493

Ithaf al-Wura dalam Berita tentang Umm al-Qura

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

وخرج به فأردفه خلفه، ورجع صاحباه- ويروى أنه ذهب بهما معه حتى أتى بهم النبى (صلى الله عليه وسلم)- ودافع العباس عمر بن الخطاب عن أبى سفيان بحضرة النبى (صلى الله عليه وسلم)، ثم ذهب به معه إلى رحله بأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأمره أن يحبس أبا سفيان بالمضيق دون الأراك إلى مكة- ويقال عند خطم (1) الجبل- حتى يمر به العسكر وينظر إلى المسلمين، وذهب الآخرون فأعلما أهل مكة.

ويقال إنما ظفر بأبى سفيان وصاحبيه مزينة- وكانت الحراسة عليهم تلك الليلة- فسألوهم أن يذهبوا بهم إلى العباس بن عبد المطلب، فذهبوا بهم (2) إليه فسأله أبو سفيان أن يستأمن لهم من النبى (صلى الله عليه وسلم)، فخرج بهم حتى دخل على النبى (صلى الله عليه وسلم). فسأله أن يؤمن له من أمن. فقال النبى (صلى الله عليه وسلم): قد أمنت من أمنت خلا أبا سفيان. فقال: يا رسول الله لا تحجر على. فقال (صلى الله عليه وسلم): من أمنت فهو آمن. فذهب بهم العباس إلى النبى (صلى الله عليه وسلم) ثم خرج بهم، فقال أبو سفيان إنا نريد أن نذهب. فقال: أسفروا. وقام النبى (صلى الله عليه وسلم) يتوضأ فابتدر المسلمون وضوءه فينضحونه فى وجوههم. فقال: يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما. فقال: ليس بملك ولكنها النبوة، وفى ذلك يرغبون.

Halaman 495