433

Ithaf al-Wura dalam Berita tentang Umm al-Qura

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

وكان أول من قدم مكة بخبر أحد وانكسار المشركين عبد الله ابن أمية بن المغيرة، فكره أن يأتيهم بهزيمة أهلهم، فقدم الطائف وأخبر أن أصحاب محمد قد ظفروا وانهزمنا.

وقدم وحشى وقد سار أربعا على راحلته ووقف على الثنية التى تطلع على الحجون فنادى: يا معشر قريش أبشروا، فقد قتلنا أصحاب محمد قتلة لم يقتل مثلها فى زحف (1) قط، وجرحنا محمدا فأثبتناه بالجراح، وقتل حمزة. فسروا بذلك.

ولما قدم أبو سفيان مكة لم يصل إلى بيته حتى أتى هبل فقال:

قد أنعمت، ونصرتنا، وشفيت نفسى من محمد وأصحابه. وحلق رأسه.

*** «السنة الرابعة من الهجرة»

فيها فى يوم الاثنين لخمس خلون من المحرم كانت سرية عبد الله ابن أنيس وحده إلى سفيان بن (2) خالد بن نبيح الهذلى ثم اللحيانى بعرنة- وهو وادى عرفة (3)- وذلك أنه بلغ النبى (صلى الله عليه وسلم) أن سفيان ابن خالد نزل عرفة وما حولها فى ناس يجمع لحربه، وضوى إليه بشر كثير من أفناء/ العرب، فدعا النبى (صلى الله عليه وسلم) عبد الله بن أنيس فقال:

Halaman 435