36

Ithaf Fadil

اتحاف الفاضل بالفعل المبني لغير الفاعل

Penyiasat

إبراهيم شمس الدين

Penerbit

دار الكتب العلمية

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠١م

Lokasi Penerbit

بيروت

(حرف الدَّال الْمُهْملَة) دبر: الْقَوْم بِالْمُوَحَّدَةِ وَالرَّاء كعني أَصَابَتْهُم ريح الدبور وَهِي ريح تقَابل الصِّبَا وأدبروا مَجْهُول دخلُوا فِي الدبور وَسَيَأْتِي فِي حرف الصَّاد الْمُهْملَة ذكر الصِّبَا ومهبها وَيعلم مِنْهُ مهب الدبور دث: الْبَعِير بتَشْديد الْمُثَلَّثَة مَجْهُول دثا التوى عُنُقه أَو بعض جسده ذكره ابْن الْقُوطِيَّة دجم: الْإِنْسَان بِالْجِيم وَالْمِيم كسمع وعني حزن دخل: بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَاللَّام كفرح وعني أَصَابَهُ دخل فِي جِسْمه وَهُوَ الْفساد فِيهِ وكعني فَقَط أسابه هزال أَو دخل فِي عقله وَهُوَ الْفساد فِيهِ قلت: قَالَ ابْن طريف: دخل الطَّعَام صَار فِيهِ السوس وَدخل الرجل وَالشَّيْء دخلا صَار فه عيب قَالَ الشَّاعِر: (رفدت ذَوي الأجساد مِنْهُم مرافدي ... وَذُو الدخل حَتَّى عَاد حرا سنيدها) دس: الْبَعِير بتَشْديد السِّين الْمُهْملَة دسا تقرحت أشاعره أَو قرحت ذكره ابْن الْقُوطِيَّة

1 / 62