406

Kitab al-Istighatat

كتاب الاستغاثة

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk

فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من تحقيق توحيد الله تعالى وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ونحن نتكلم على ما ذكر وإن لم يختص بمسألتنا لما فيه من تمام الكلام على ما ذكره كله

أما حديث احتجاج آدم وموسى عليهما السلام فإن هذا الحديث فهم منه كثير من الناس المتقدمين والمتأخرين أن آدم احتج بالقدر على فعل الذنب فصاروا أحزابا

حزب من أهل الكلام كذبوا بالحديث كأبي علي الجبائي وغيره وقالوا نحن نعلم بالاضطرار من دين الإسلام أن سابق علم الله وكتابه لا يكون حجة لأحد في ترك مأمور ولا فعل محظور وهذا يناقض ذلك فيكون كذبا على النبي صلى الله عليه وسلم

Halaman 739