398

Kitab al-Istighatat

كتاب الاستغاثة

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk

ومن هذا قول نائب يوسف {إنكم لسارقون} فإن يوسف أمره بالنداء لكن مراد يوسف سارقون ليوسف من أبيه وهو صادق فيما عناه

وما ذكره هذا الذي يلبس الحق بالباطل كحاطب ليل من التأويلات ليس مما ينبني عليه مسألتنا فإنه ليس في شيء من ذلك أنه لا يجوز أن يخبر بما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم لفظا ومعنى والناس قد ذكروا هذه التأويلات وغيرها فتأويل المتأول إني سقيم أي سأسقم إما لأن الظاهر مرضه أو لإطلاعه على ذلك هو تأويل وقول غيره أريد سقيم القلب تأويل ثان وهو أقرب من كون الصفة الحاضرة والأول أقرب من كون السقم أراد به البدن لكن يقال استعمال السقم والمرض في سقم القلب ومرضه هو حقيقة بخلاف قوله {إني سقيم} بمعنى وإني سأسقم فإن هذا لا يفهم إلا بقرينة فيكون ذلك التأويل أولى

Halaman 727