392

Kitab al-Istighatat

كتاب الاستغاثة

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk

وإذا كان موسى محجوجا كان موسى قد عرف أنه لا حجة له على آدم وأن لم يكن له أن يعاتبه على ذلك فيكون موسى رجع عن هذا وما رجع عنه النبي وما لم يقر عليه لم يقتد به باتفاق المسلمين كالمنسوخ وأولى

وكذلك لطمه لملك الموت إن كان مأذونا له فيه أو معفو عنه وهو من خصائصه أو من خصائص الرسل فلا كلام فيه

وإن قيل إن هذا سائغ للأنبياء كلهم فلا بد من دليل الاختصاص بالأنبياء

وأما إن قيل إن موسى رجع عن تلك اللطمة لما اختار الموت وأجاب إلى ما طلب منه الملك من إجابة ربه كان هذا مما رجع عنه موسى ومثل ذلك ليس مما يقتدى فيه بالأنبياء وذلك أن موسى لطمه بغضا للموت فلما رجع إليه وخيره بين أن يضع يده على متن ثور فما وارت يده من شعره فإنه يعيش بعدده سنة وبين الموت اختار الموت

Halaman 721