============================================================
لا تذفع (101) الخاتم (109) إلى أحد ، ولا تأمن عليه أما ولا ولد ؛ اذفغه 9 لمن شيت فإنه حجاب، ولا مسخر إلا مسبب الأسباب.
لا تعرخ على عرش بلقيس، ولا تلتفت لصرجها الممرد النفيس (110) ، إلا إن بذا منها(111) الاسلام ، والقت يد الطاعة والإستشلام (112)، عرخ عليها (112) متى ظهر منها الإذعان ، في حالتي الايمان والكفران(10) ، تكن من أهل مقام الإحسان: لا تقدم اسمك على اسم مولاك، وإنما كان ذلسك (114) (103) لعلة هناك(1) ، قدم اسمك (115) فهو الشرع (100) المتبع(112) ، وان لم تفعل فلست متع.
7 (14) ترفب(117) في ملك لا يتبغي لاحد من بعدك ، بل قل كل هذا سبحانك من عندك ، ارغب في ملك لا ينبغي لسواك (117) ، تتخلق في ذلك بصفات مولاك اتشر البساط ، واترك الناس في هياط ومياط (118) ؛ اطو البساط ، واعدل الى الانقباض (107) من الانبساط : (109) الخاتم : إشارة إلى خاتم سليمان وهنا يرمز ابن عربي بالخاتم إلى السبب الظاهر . (110) صرحها : قصرها . الممرد : المسوى المصقول . (111) منها : اي من بلقيي . (112) اشارة الى بلقيس حين أسلمت مع سليمان ، قال تعالى : قيل لها اذخلي الصرح فلما راته حيبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح تمرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العاليين) ( النمل /44] . (113) عليها : على بلقيس . (114) كاذ ذلك : اي ذلك التقديم لإسمك على اسم مولاك. (115) قدم اسمك : اي قدم اسمك على اسم مولاك. (116) اشارة الى مليمان الذي قدم اسمه على اسم الحق عز وجل في كتابه إلى بلقيس ، قال تعالى : ( إنه من سلمان وإنه بسم الله الرحمن الرجيم ) [ النمل /30] .
(117) الاشارة إلى سلييان حين طلب ملكا خصوص قال تعالى : ( قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا يبفي لاحد من بعدي إنك أنت الوهاب) (ص /35) . (118) هياط ومياط : أي في اضطراب وجلية، وجيء وذهاب 12
Halaman 120