440

Islamic Fatwas

فتاوى إسلامية

Penerbit

دار الوطن للنشر

Lokasi Penerbit

الرياض

عظيمين (يعني من الأجر») . متفق على صحته. لكن ليس للنساء اتباع الجنائز إلى المقبرة لآنهن منهيات عن ذلك لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية ﵂ قالت «نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم المسجد أو في البيت أو في المصلى. وكان النساء يصلين على الجنائز في مسجده، ﷺ، مع النبي، ﷺ، وبعده. وأما الزيارة للقبور فهي خاصة بالرجال كاتباع الجنائز إلى المقبرة. لأن الرسول، ﷺ، لعن زائرات القبور. والحكمة في ذلك والله أعلم، ما يخشى من اتباعهن للجنائز إلى المقبرة وزيارتهن للقبور من الفتنة بهن وعليهن. ولقوله، ﷺ، «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء»
متفق على صحته وبالله التوفيق.
الشيخ ابن باز
***
الصلاة على الغائب
س كيف نصلي على الغائب؟.
ج الصلاة على الغائب كالصلاة على الحاضر ولهذا لما نعى النبي، ﷺ، النجاشي أمر الناس أن يخرجوا إلى المصلى وصفهم صفوفًا وكبر أربع مرات كما يكبر على الحاضر.
ولكن هل يُصلَّى على كل ميت صلاة غائب أم لا؟
في هذا خلاف بين أهل العلم منهم من يقول يُصلّى على كل ميت غائب حتى أن بعضهم قال ينبغي للإنسان في كل مساء أن يصلى صلاة الميت ويَنوي بها الصلاة على كل من مات من المسلمين في ذلك اليوم في مشارق الأرض ومغاربها.
وآخرون قالوا لا يصلى على أحد إلا من علم أنه لم يصلى عليه، وفريق ثالث قالوا يصلى على كل من كانت له يد على المسلمين من علم نافع أو غيره، والراجح أنه لا يصلى على أحد إلا من لم يصلى عليه.
ففي عهد الخلفاء الراشدين مات كثير ممن كانت لهم أياد على المسلمين ولم يصل الصلاة الغائب على أحد منهم والأصل في العبادات التوقيف حتى يقوم الدليل على مشروعيتها.
الشيخ ابن عثيمين
***
الصلاة على الغائب ليست خاصة بالرسول، ﷺ
س هل يجوز أن نصلي صلاة الجنازة على الميت الغائب كما فعله النبي، ﷺ، مع حبيبه النجاشي أو ذلك خاص به؟.

2 / 29