286

Islamic Creeds

العقائد الإسلامية

Penerbit

دار الكتاب العربي

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
General Creed
Wilayah-wilayah
Mesir
ومن حدثك أنه يعلم ما فى غد فقد كذب، ثم قرأت: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا﴾ (١) ومن حدثك أنه كتم شيئًا من الوحى فقد كذب، ثم قرأت: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ (٢)، ولكنه رأى جبريل ﵇ فى صورته مرتين (٣).
* الخلود:
والجنة خالدة لا تفنى، وكذلك النار، وأهل كل منهما مخلدون، لا يدركهم الموت ولا يلحقهم الفناء.
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ *خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ *وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ (٤).
وسر خلود أهل الجنة فى الجنة، وأهل النار فى النار، أن كلا من الفريقين كان مصرًا على ما هو عليه، فأهل الجنة كانوا مريدين الإيمان والطاعة مهما طالت بهم

(١) سورة لقمان - الآية ٣٤.
(٢) سورة المائدة - الآية ٦٧.
(٣) رواه البخارى ومسلم والترمذى.
(٤) سورة هود - الآية ١٠٦ - ١٠٨.

1 / 307