Islamic Creeds
العقائد الإسلامية
Penerbit
دار الكتاب العربي
Lokasi Penerbit
بيروت
Genre-genre
•General Creed
Wilayah-wilayah
Mesir
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ (١).
ومنهم من اصطنعه الله لنفسه:
﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ (٢).
﴿فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى *وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ (٣).
ومنهم من هو بعين الله:
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ (٤).
ومنهم من اجتباه الله وعلمه:
﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (٥).
وبعد أن ذكر الله جملة من الأنبياء فى سورة مريم، قال:
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ (٦).
وهم وإن تفاوتوا فى الفضل، إلا أنهم بلغوا الغاية من السمو الروحى والصلة بالله.
(١) سورة مريم - الآية ٤١.
(٢) سورة طه - الآية ٣٩.
(٣) سورة طه - الآية ٤٠، ٤١.
(٤) سورة الطور - الآية ٤٨.
(٥) سورة يوسف - الآية ٦.
(٦) سورة مريم - الآية ٥٨.
1 / 181