Pembaikan Harta
اصلاح المال
Penyiasat
محمد عبد القادر عطا
Penerbit
مؤسسة الكتب الثقافية-بيروت
Nombor Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤١٤هـ - ١٩٩٣م
Lokasi Penerbit
لبنان
Genre-genre
Tasawuf
٤٩٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرَامَةَ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: «لَوْلَا ضَيْعَتُنَا هَذِهِ تَلَاعَبَ بِنَا هَؤُلَاءِ»
٤٩٧ - حَدَّثَنِي ابْنُ نَاصِحٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ بَيْتَهُ، فَقَدَّمَ لَنَا خُبْزًا وَشَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْخَلَاطَاتِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا سَلَمَةَ إِنَّا قَوْمٌ إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْنَا وَسَّعْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا، وَإِذَا قَتَّرَ عَلَيْنَا صَبَرْنَا، حَتَّى يَأْتِي اللَّهُ ﷿ بِشَيْءٍ "
٤٩٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى: كَانَ رَجُلًا يُكْنَى أَبَا كَثِيرٍ، وَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى بَنِي عَمٍّ لَهُ بِالْبَادِيَةِ فَيَسْأَلُهُمْ فَيُعْطُونَهُ فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَنَعُوهُ، وَأَمْسَكُوا عَنْهُ، وَكَانَ طَرِيقُهُ عَلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا عَرْفَجَةُ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا كَثِيرٍ، رَأَيْتُ بَنِي عَمِّكَ قَدْ أَمْسَكُوا أَيْدِيَهُمْ، وَتَنَكَّرُوا لَكَ بَعْدَ الْعَطِيَّةِ فَقَالَ: [البحر الطويل] دَعِي عَنْكِ عَذْلِي مَا مِنَ الْهَزْلِ أَعْجَبُ ... وَلَا بُعْدَ إِلَّا بَعْدَ حَالٍ يُقَلَّبُ وَكَانَ بَنُو عَمِّي يَقُولُونَ مَرْحَبًا ... فَلَمَّا رَأَوْنِي مُعْدَمًا مَاتَ مَرْحَبُ فَكُلُّ مُقِلٍّ حِينَ يَغْدُو لِحَاجَةٍ ... إِلَى كُلِّ مَنْ يَلْقَى مِنَ النَّاسِ مُذْنِبُ فَقَدْ طَابَ وِرْدُ الْمَوْتِ إِذْ لَيْسَ وَاحِدٌ ... يُشِيرُ إِلَيْهِ النَّاسُ أَوْ فِيهِ مَرْغَبُ
٤٩٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَبَشِيَّةَ الْعَابِدَ، يَقُولُ: «يَنْبَغِي إِيمَانٌ صَلِيبٌ» . ٥٠٠ - وَقَالَ أَبُو حَبَشِيَّةَ: «مَا أُحِبُّ أَنْ يُجَاوِرَنِي الْفُقَرَاءُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَقُومَ بِذِمَامِهِمْ»
٥٠١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الشَّامِ: " قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: الْفَقْرُ خَوَّاصٌّ، وَالْغِنَى مَأْثَرَةٌ "
٥٠٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ صَدَقَةَ أَبُو مُهَلْهَلٍ، قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «عَلَيْكَ بِالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ، وَارْغَبْ إِلَى اللَّهِ ﷿ فِي حَوَائِجِكَ، وَافْزَعْ إِلَيْهِ فِيمَا يَنُوبُكَ، وَلْيَكُنْ هَمُّكَ مَرْمَةَ جِهَازِكَ»
٤٩٧ - حَدَّثَنِي ابْنُ نَاصِحٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ بَيْتَهُ، فَقَدَّمَ لَنَا خُبْزًا وَشَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْخَلَاطَاتِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا سَلَمَةَ إِنَّا قَوْمٌ إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْنَا وَسَّعْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا، وَإِذَا قَتَّرَ عَلَيْنَا صَبَرْنَا، حَتَّى يَأْتِي اللَّهُ ﷿ بِشَيْءٍ "
٤٩٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى: كَانَ رَجُلًا يُكْنَى أَبَا كَثِيرٍ، وَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى بَنِي عَمٍّ لَهُ بِالْبَادِيَةِ فَيَسْأَلُهُمْ فَيُعْطُونَهُ فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَنَعُوهُ، وَأَمْسَكُوا عَنْهُ، وَكَانَ طَرِيقُهُ عَلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا عَرْفَجَةُ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا كَثِيرٍ، رَأَيْتُ بَنِي عَمِّكَ قَدْ أَمْسَكُوا أَيْدِيَهُمْ، وَتَنَكَّرُوا لَكَ بَعْدَ الْعَطِيَّةِ فَقَالَ: [البحر الطويل] دَعِي عَنْكِ عَذْلِي مَا مِنَ الْهَزْلِ أَعْجَبُ ... وَلَا بُعْدَ إِلَّا بَعْدَ حَالٍ يُقَلَّبُ وَكَانَ بَنُو عَمِّي يَقُولُونَ مَرْحَبًا ... فَلَمَّا رَأَوْنِي مُعْدَمًا مَاتَ مَرْحَبُ فَكُلُّ مُقِلٍّ حِينَ يَغْدُو لِحَاجَةٍ ... إِلَى كُلِّ مَنْ يَلْقَى مِنَ النَّاسِ مُذْنِبُ فَقَدْ طَابَ وِرْدُ الْمَوْتِ إِذْ لَيْسَ وَاحِدٌ ... يُشِيرُ إِلَيْهِ النَّاسُ أَوْ فِيهِ مَرْغَبُ
٤٩٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَبَشِيَّةَ الْعَابِدَ، يَقُولُ: «يَنْبَغِي إِيمَانٌ صَلِيبٌ» . ٥٠٠ - وَقَالَ أَبُو حَبَشِيَّةَ: «مَا أُحِبُّ أَنْ يُجَاوِرَنِي الْفُقَرَاءُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَقُومَ بِذِمَامِهِمْ»
٥٠١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الشَّامِ: " قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: الْفَقْرُ خَوَّاصٌّ، وَالْغِنَى مَأْثَرَةٌ "
٥٠٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ صَدَقَةَ أَبُو مُهَلْهَلٍ، قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «عَلَيْكَ بِالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ، وَارْغَبْ إِلَى اللَّهِ ﷿ فِي حَوَائِجِكَ، وَافْزَعْ إِلَيْهِ فِيمَا يَنُوبُكَ، وَلْيَكُنْ هَمُّكَ مَرْمَةَ جِهَازِكَ»
1 / 131