Pembaikan Kesilapan Abu Ubaid dalam Perkataan Hadis

Ibn Qutaybah d. 276 AH
107

Pembaikan Kesilapan Abu Ubaid dalam Perkataan Hadis

إصلاح غلط أبي عبيد في غريب الحديث

Penyiasat

عبد الله الجبوري

Penerbit

دار الغرب الإسلامي

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Genre-genre

الثلاثة، فيكونون مقمورين. ويأخذ أصحاب السبعة أنصباءهم على ما خرج لهم (١). وقال أيضًا في معنى الحديث: يقول عليّ: هو بين خيرَتَيْن. إما صار إلى ما يُحبّ من [أمر (٢)] الدنيا، فهو بمنزلة المُعلّى وغيره من القِداحِ التي لها حظوظ. وإما مات فهو بمنزلة التي لا حظوظ لها فيُحرم ذلك في الدنيا. فما عند الله خيرٌ له. والفالج: (٣) القامِرُ. هذا كلُّه قول أبي عبيد. قال أبو محمد: وقد تدبّرت هذا التفسير فرأيت منه أشياء ذهبت على (٤) أبي عبيد، منها قوله: مَنْ خرج سهمُهُ من الثلاثة، فقد اختلف الناس في هذا الموضع. فقال بعضهم: لا يأخذ شيئًا ولا يَغْرم. ولكن تعاد الثانية، ولا يكون له نصيب، ويكون لغْوًا. والثلاثة التي لا أنْصِبَاء لها لا تكون سهمًا لأحد، إنَّما تدخلُ في الرِّبابة مع السَّبْعة ذوات الحظوظ، لِتُكَثَّر بها وليأْمَن القومُ الحيلة من الضارب. فكيف يكون لا أنصباء لها. ثم تصير سهمًا لرجُل منهم. ومنها قولُه: وقال بعضهم، بل يصير ثَمَنُ الجَزور كلّه على أصحاب هؤلاء الثلاثة. فيكونون مقمورين. ويأخذ أصحاب السبعة

(١) غريب الحديث: "فهؤلاء الياسرون". (٢) زيادة من ظ. (٣) الفائق ٤/ ١٢٨. (٤) في الأصل: ذهبت عليه.

1 / 114