322Isharatالإشارات الإلهية إلي المباحث الأصوليةAl-Tufi - 716 AHنجم الدين الطوفي - 716 AHEditorمحمد حسن محمد حسن إسماعيلPenerbitدار الكتب العلميةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ مLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrelinguistic exegesisTheological Exegesis•Wilayah-wilayahPalestin•Empayar & EraMamlukالقرآن، والإجابة لداعي الإيمان.وهو حجة الجمهور على خلق الأفعال بواسطة خلق الدواعي والصوارف.قالت المعتزلة: إنه لم يصرف قلوبهم إلا بعد أن انصرفوا بأنفسهم، فكان صرف قلوبهم عقوبة على انصرافهم الاختياري.وأجيب بأن انصرافهم مكسوب لهم، وصرف قلوبهم مخلوق لله-﷿-على ما عرف.﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (١٢٨) [التوبة: ١٢٨] الآيتين تضمنتا التوحيد والنبوة، أعني رسالة محمد ﷺ وبرهانهما، سيأتي إن شاء الله-﷿-مع ما مضى به....1 / 324SalinKongsiTanya AI