Isbah Pada Misbah
الإصباح على المصباح
Genre-genre
وأما الكلام على القائلين بإمامة معاوية لعنه الله لأجل الغلبة، أو لأجل أن الحسن سلم الأمر إليه، فالحجج على ذلك متسعة، لكنه يكفينا في ذلك أنه باغ بلا إشكال لحربه لعلي -عليه السلام- ولحديث عمار المتواتر والمتلقى بالقبول، فإذا كان باغيا كان ظالما، وهذا ممالا نزاع فيه، وقد قال الله تعالى: {لا ينال عهدي الظالمين}[البقرة:124].
ولو قلنا: إن معاوية إمام، لكان الخبر الذي أخبر الله به كاذبا تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
### |||| تنبيه: قد جعل المصنف إمامة الحسن والحسين
مسألتين، وهما مسألة واحدة، كما يجعله الكثير من السلف إذ الدليل فيهما واحد فقال:
(المسألة التاسعة والعشرون: أن الإمام بعد الحسن أخوه الحسين) عليهما السلام
لما ذكر من الإجماع على الترتيب بعد ورود الدليل الدال على إمامتهما.
والذي خالف في إمامة الحسين فرقة من النواصب زعموا أن يزيد لعنه الله الإمام؛ لأن معاوية نص عليه، وأن الحسين -عليه السلام- كان خارجيا، (والدليل) الذي يدل (على ذلك) وعلى بطلان ما قالوه ما قدمناه من النص المقطوع من (قوله : ((الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا...)) الحديث).
Halaman 136