267

Irshad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الجزء1

Wilayah-wilayah
Iraq

منته وأورثت وهنا وذلة لما كنتم الأعلين وخاف عدوكم الاجتياح واستحر بهم القتل ووجدوا ألم الجراح رفعوا المصاحف ودعوكم إلى ما فيها ليفثئوكم عنهم ويقطعوا الحرب فيما بينكم وبينهم ويتربصوا بكم ريب المنون خديعة ومكيدة فما أنتم إن جامعتموهم على ما أحبوا وأعطيتموهم الذي سألوا إلا مغرورون وايم الله ما أظنكم بعدها موافقي رشد ولا مصيبي حزم

[كلامه(ع)بعد التحكيم وأثناء كتابة الصحيفة بالصلح]

(فصل)

ومن كلامه(ع)بعد كتب الصحيفة بالموادعة والتحكيم وقد اختلف عليه أهل العراق في ذلك والله ما رضيت ولا أحببت أن ترضوا فإذ أبيتم إلا أن ترضوا فقد رضيت وإذا رضيت فلا يصلح الرجوع بعد الرضا ولا التبديل بعد الإقرار إلا أن يعصى الله بنقض العهد ويتعدى كتابه بحل العقد فقاتلوا حينئذ من ترك أمر الله وأما الذي ذكرتم عن الأشتر من تركه أمري بخط يده في الكتاب وخلافه ما أنا عليه فليس من أولئك ولا أخافه على ذلك وليت فيكم مثله اثنين بل ليت فيكم مثله واحدا يرى في عدوكم ما يرى إذا لخفت علي مئونتكم

Halaman 269