253

Irshad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الجزء1

Wilayah-wilayah
Iraq

البائس ما كان أخرجه أدين أخرجه أم نصر لعثمان والله ما كان رأي عثمان فيه ولا في أبيه بحسن ثم مر بمعبد بن زهير بن أبي أمية فقال لو كانت الفتنة برأس الثريا لتناولها هذا الغلام والله ما كان فيها بذي نحيزة ولقد أخبرني من أدركه وإنه ليولول فرقا من السيف ثم مر بمسلم بن قرظة فقال البر أخرج هذا والله لقد كلمني أن أكلم له عثمان في شيء كان يدعيه قبله بمكة فأعطاه عثمان وقال لو لا أنت ما أعطيته إن هذا ما علمت بئس أخو العشيرة ثم جاء المشوم للحين ينصر عثمان ثم مر بعبد الله بن حميد بن زهير فقال هذا أيضا ممن أوضع في قتالنا زعم يطلب الله بذلك ولقد كتب إلي كتبا يؤذي فيها عثمان فأعطاه شيئا فرضي عنه ومر بعبد الله بن حكيم بن حزام فقال هذا خالف أباه في الخروج وأبوه حيث لم ينصرنا قد أحسن في بيعته لنا وإن كان قد كف وجلس حيث شك في القتال وما ألوم اليوم من كف عنا وعن غيرنا ولكن المليم الذي يقاتلنا ثم مر بعبد الله بن المغيرة بن الأخنس فقال أما هذا فقتل أبوه يوم قتل عثمان في الدار فخرج مغضبا لمقتل أبيه وهو غلام

Halaman 255