Irshad
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
وأما الصلاة التي تختص غير الفرائض فركعتان عند دخوله قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين) وفي بعض الأخبار لاتجلس ولاتستخبر حتى تصلي ركعتين).
وأما فضل بناء المساجد
قال: من بني مسجدا في فلاة أعطاه الله بكل شبر أربعين مدينة من ذهب وفضة ودر وياقوت ولؤلؤ وزبرجد، في كل مدينة ألف قصر، في كل قصر أربعون ألف دار، في كل دار أربعون ألف بيت، في كل بيت أربعون ألف سرير، وعلى كل سرير منها زوجة من الحور العين، لكل زوجة منها أربعون ألف وصيفة واربعون ألف وصيف في كل بيت منهاأربعون ألف مائدة، في كل مائدة أربعون ألف قصعة في كل قصعة أربعون ألف لون من الطعام مختلف طعمه وريحه، ويعطيه الله من ألقوة مآياتي على تلك الأوزاج وتلك
الأطعمة، ومثلها من الشراب في يوم واحد) الخبر .
وأما صلاة المنزل
فقد قال: النوافل في البيوت افضل، وقال: لاتتخذوا بيوتكم قبورا صلوا فيها صلاة التطوع، ولأنه ابعد من الرياء واقرب إلى حضور القلب، وتوفر الفكر المولد للخوف والخشية.
وعلى هذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: صلاة في مسجدي هذا تعدل ألف صلاة إلا في المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة فيما سواه، وصلاة في بيت مظلم حيث لايراه الناس أفضل من صلاة في مسجدي هذا والمسجد الحرام).
وأما صلاة البقاع
فينبغي للعاقل أن يستكثر من الصلاة في البقاع على العموم ويخلو بنفسه لذلك في المهامه والقفار، ولايخلي نفسه من ذلك فإنها يوم القيامة تشهد بلسان ذلق بما عمل عليها فيفرح عند ذلك فرحة لاترتد ابدا.
وقد قيل في قوله تعالى: يومئذ تحدث اخبارها): إنها تشهد بما عمل على ظهرها. روى مرفوعا.
وعنه أنه قال: ماأصبحت الدنيا من ذي صباح إلا تنادت البقاع بينها تنادى الأرض السبخة الأرض الطيبة ياجارتاه هل مر بك اليوم من عبد صالح صلى عليك ركعتين).
Halaman 485