425

وعنه في الآية التي في آخر الكهف قل إنما أنا بشر مثلكم يوحي إلى) إلى آخر السورة قال عليه السلام: من قرأها حين يا خذ مضجعه كان له نور يتلالا إلى الكعبة حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ).

وقد كان لا يبيت ليلة إلا ويقرأ الم تنزيل. وتبارك).

وقل بعد هذه الكلمات المتقدمة: اللهم باسمك أحيا واموت وأعوذ بك من شر كل ذي شر، وشر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، أنت الأول فليس قبلك شئ، وأنت الآخر فليس بعدك شئ، اللهم أنت خلقت نفسي وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، اللهم إن أمتها فاغفر لها، وإن أحييتها فاحفظها، اللهم إني أسألك العفو والعافية، اللهم أيقظني في أحب الساعات إليك، واستعملني بأحب الأعمال إليك ليقربني إليك زلفا ويبعدني من سخطك بعدا أسألك فتعطيني وأستغفرك فتغفر لي، وادعوك فتستجيب لي) واقرأ من القرآن ما ذكرناه، واقرأ قل هو الله احد) فقد أعلمتك فضلها، وفضل قرائتها عند النوم، واقرأ آية الكرسي) وامن الرسول) والمعوذتين) فمن فعل ذلك وكل الله به سبعين ألف ملك يحفظونه إلى الصباح، وعرج بروحه إلى العرش، وكتب مصلىا إلى أن يستيقظ.

نعم فإذا استيقظت فارجع إلى ما قد عرفتك وداوم عليه، وانما ينفعك من الأعمال ما أدمت عليه واقمت، كما قال تعالى: إن الذينقالوا ربناالله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة إلا تخافوا ولا تحزنوا).

Halaman 433