Irshad
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
وأما الذكر التاسع والعشرون فهو تسبيح الملك المنبه للعباد قال أبو جعفر: إن لله ملكا في خلق الديك براثينه في تخوم الأرض وجناحاه بالهواء، وعنقه مثنية تحت العرش فإذا مضى من الليل نحو من نصفه أو ثلثه رفع ذلك الديك رأسه وقال: سبوح قدوس رب الملائكة والروح ربنا الرحمن لا إله غيره إلا ليقوم المتهجدون قال: فبعدها تفزع ديوك الدنيا وتضرب بأجنحتها وتصيح، قال: ثم يخمد فيبقي ما شاء الله من الليل ثم يرفع رأسه فيقول مثل ذلك ويقول: إلا ليقوم القانتون قال: ثم يسكت ثم يرفع رأسه في الثالثة فيقول مثل ذلك
ويقول: إلا ليقوم الذاكرون قال: ثم يصيح بعد طلوع الفجر إلا ليقوم الغافلون).
الذكر الثلاثون
فروي أن على كل باب ملكا فإذا قال العبد: باسم الله قال الملك: هديت. فإذا قال: توكلت على الله. قال الملك: كفيت. فإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال الملك: وقيت).
وأما الذكر الحادي والثلاثون
فهو الذكر الذي قال ه آدم عليه السلام بعد المعصية فتاب الله عليه.
وأما قراءة قل هو الله أحد) فلما فيها من الفضل العظيم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من صلى الغداة في بيته وفي مسجده ثم قرأ قل هو الله أحد) مائة مرة ولا حول ولا قوة إلا بالله) مائة مرة بعث الله إليه ما لكا يقول: قد قضي الله لك مائة حاجة ثمانين في الآخرة وعشرين في الدنيا سل تعطه).
وعنه من قرأ قل هو الله أحد) في مرضه الذي يموت فيه لم ينتن في قبره ووسع الله عليه فيه وحملته الملائكة بأكنافها أو أكتافها حتى يجيزونه الصراط).
Halaman 403