391

وفي حديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن الرجل لو أذنب حتى بلغت ذنوبه السماء ثم قال لا إله إلا الله لعلت فوق خطاياه حتى يقهرن).

وعنه أيضا إن لله عز وجل عمودا من الياقوت الأحمر رأسه تحت العرش وأسفله على ظهر الحوت في الأرض السابعة السفلي فإذا قال العبد: لا إله إلا الله اهتز العرش وتحرك العمود وتحرك الحوت فيقول له الرب عز وجل اسكن عرشي، فيقول له: كيف أسكن وأنت لم تغفر لقائلها فيقول الله عز وجل اشهدوا سكان سماواتي أني قد غفرت لقائلها.

وأما الذكر الخامس

فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من قال لا إله إلا الله وحده) إلى آخرها أعطاه الله تعالى في الجنة أربعمائة قصر من يا قوتة حمراء). هذا القول على المؤمن خفيف وعلى المنافق ثقيل.

وأما الذكر السادس

فهو ذكر الضفدع روى أن موسى عليه السلام سألها عن تسبيحها فقالت: أقول: لا إله إلا الله المعبود بكل مكان) إلى آخره.

وروى أن دواد عليه السلام سأل ربه هل أحد أكثر منه ذكرا ؟ قال: نعم الضفدع وكان عليه السلام يذكر الله كثيرا.

وأما الذكر التاسع

فقال: من قال الحمد لله رب العالمين ملأ نورها ما بين السماء والأرض، فإن قالها ثانية ملأ نورها ما بين السماء إلى الأرض، فإن قالها ثالثة ملأ نورها السموات والأرض، فإن قالها رابعة نظر الله إليه وما نظر الله إلى أحد إلا رحمه).

وأما الذكر الثامن

فروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ما أحب الله من عباده ذكر شئ من النعم أفضل مما أحب أن يذكره عبده بما هداه به من الإيمان به وملائكته ورسله) الخبر.

وأما الذكر التاسع وسائر الأذكار إلى الذكر الخامس عشر فهو ذكر ملائكة السموات السبع، والتاسع لا هل السماء الدنيا والعاشر لا هل السماء الثانية ثم هو على هذا الترتيب.

Halaman 399