Irshad
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
وأستغفر إبراهيم عليه لأبيه، وكان أبوه منافقا، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه وقال في دعائه: {والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين}(1) وقيل: قاله قبل الدعاء لأبيه، وأستغفر في خطايا كانت منه، وكذلك عادة الأنبياء عليهم السلام فإنهم كانوا يستغفرون من الصغائر، وغيرهم لا يتوب من الكبائر.
وقيل: ما من نبي إلا وقعت منه صغيره وتاب منها، وليس في ذلك طعن على الأنبياء عليهم السلام ؛ لأن معاصيهم صغائر، وغير منفرة، ولا إشكال في معاصي الأنبياء التي ذكرها الله تعالى في القرآن.
وما فعله أولاد يعقوب عليه السلام كان معصية، ولهذا قالوا: {يا أبانا أستغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين قال سوف أستغفر لكم ربي}(2) قيل: وعدهم لآخر الليل في السحر ليلة الجمعة ؛ ليكون أبلغ في الاستغفار ؛ فاعترفوا بالذنوب وتابوا وتقبل الله توبتهم.
ولما قتل موسى القبطي وعرف خطأه ليس في مجرد القتل، فإنه قيل: لم يتعمده وإنما أراد نجاة الإسرائيلي.
وقيل: قصده وتعمده وهو في دار الحرب إلا أنه كان بغير أذن متجدد من الله تعالى، قال {رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فتاب الله عليه}(3) ولما سأل الرؤية لقومه حين قالوا: {أرنا الله جهرة}. قال: {رب أرني انظر إليك}(4) الآية، وفي أية أخرى قال: {فاغفر لنا وارحمنا} إلى قوله: {إنا هدنا إليك}(5) يعني إنا رجعنا إليك.
ولما وقع من داود عليه السلام ذنب صغير تاب إلى الله ورجع، قال الله تعالى: {فأستغفر ربه وخر راكعا وأناب فغفرنا له ذلك}(6).
Halaman 342