910

Iqtidab

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Editor

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Penerbit

مكتبة العبيكان

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠١ م

ولا مدخل لهذا في صناعة النحو، فلذلك ندعه. ويحتمل "فما المسكين" وجهين:
أحدهما: أنه أراد فما الحال أو الصفة التي يكون بها المسكين مسكينًا؟.
والآخر: أنها بمعنى "من" كقوله [تعالى]: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (٥)﴾ وقوله [تعالى]: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى (٣)﴾. واختلف الناس في المسكين والفقير، وتقدم في "الزكاة".
- و"الظلف" [٨]: الظفر من ذوي الأظلاف.
(ما جاء في معى الكافر)
- "معى" [٩] مقصور مثل غنى وسوى ومنى: واحد الأمعاء، وهما معيان.
- و"ضافه" [١٠] نزل به وطلب ضيافته. يقال: ضفت الرجل: طلبت ضيافته ونزلت به، وأضفته: أنزلته للضيافة، وضيفته أيضًا بمعنى، وقيل: ضيفته: أنزلته منزلة الأضياف/ ١٠٥/أ.
- وقوله: "فشرب حلابها". قيل: الحلاب: المحلوب وهو اللبن، كالخراف لما يخترف، وقيل: الحلاب إنما هو إناء يملأ قدر حلبة ناقة، ويقال له المحلب أيضًا، أي: شرب ما يملأ هذا الإناء الذي تحلب فيه هذه الشاة.

2 / 461