ويحاول أن يفرق بيني وبين طاعتك، ويثبطني عن عبادتك.
يا من ألجم الجن المتمردين، وقهر عتاة الشياطين، وأذل رقاب المتجبرين، ورد كيد المتسلطين عن المستضعفين، أسألك بقدرتك على ما تشاء وتسهيلك لما تشاء كيف تشاء أن تجعل (1) قضاء حاجتي فيما تشاء.
ثم اسجدي على الأرض وعفري خديك وقولي: «اللهم لك سجدت وبك آمنت، فارحم ذلي وفاقتي واجتهادي وتضرعي ومسكنتي وفقري إليك يا رب».
واجتهدي أن تسح (2) عيناك ولو بقدر رأس الذبابة دموعا، فان ذلك علامة الإجابة (3) .
أقول: هذه سجدة إحدى الروايات، وإذا كان موضع الإجابة، وهو في محل السجود، فينبغي أن يستظهر في بلوغ المقصود، بذكر ما رأيناه أو رويناه من اختلاف القول في سجدة هذه الدعوات.
رواية أخرى في سجدة دعاء أم داود، ما هذا لفظها: ثم اسجدي على الأرض وعفري خديك وقولي: «اللهم لك سجدت وبك آمنت، فارحم ذلي وكبوتي لحر وجهي (4) ، وفقري (5) وفاقتي»، واجتهدي في الدعاء أن تسح عيناك ولو قدر رأس الإبرة فإن ذلك علامة الإجابة إن شاء الله.
رواية أخرى في سجدة هذا الدعاء ما هذا لفظه: ثم اسجدي على الأرض وعفري خديك وقولي:
«اللهم لك سجدت وبك آمنت فارحم ذلي وخضوعي بين يديك،
Halaman 248
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة