روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه في كتاب ثواب الأعمال وأماليه بإسناده إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ومن صام من رجب أربعة أيام عوفي من البلايا كلها، من الجنون والجذام والبرص وفتنة الدجال، وأجير من عذاب القبر، ويكتب له مثل أجور أولى الألباب التوابين الأوابين وأعطى كتابه بيمينه في أوائل العابدين (1) .
فصل (34) فيما نذكره من عمل الليلة الخامسة من رجب
وجدنا ذلك في كتب الأسباب إلى رضاء مالك يوم الحساب مرويا عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال : من صلى في الليلة الخامسة من رجب ست ركعات بالحمد مرة وخمسا وعشرين مرة «قل هو الله أحد» @HAD@ أعطاه الله ثواب أربعين نبيا وأربعين صديقا وأربعين شهيدا، ويمر على الصراط كالبرق اللامع على فرس من النور
فصل (35) فيما نذكره من فضل صوم خمسة أيام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه في كتاب ثواب الأعمال وأماليه عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ومن صام من رجب خمسة أيام كان حقا على الله تعالى ان يرضيه يوم القيامة
Halaman 222
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة