727

Kemenangan Islam dalam Menangani Keraguan Kristianiti

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية

Editor

سالم بن محمد القرني

Penerbit

مكتبة العبيكان

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩هـ

Lokasi Penerbit

الرياض

Wilayah-wilayah
Palestin
Empayar & Era
Mamluk
[مكان قبض النبي ﷺ وشدة الموت عليه، والرد على شبهة النصراني في ذلك]
وذكر حديث عائشة «١»: أن النبي- ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: (أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟) يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه «٢» يكون حيث شاء فكان في بيتي حتى مات في اليوم الذي كان يدور عليّ فيه، فقبضه الله، وإن رأسه لبين سحري «٣» ونحري، وخالط ريقي ريقه في آخر أيامه من الدنيا «٤» " ولقد اشتد عليه الموت حتى لا أكره شدة الموت لأحد بعده «٥» ".

(١) كلمة:" عائشة" ليست في (أ).
(٢) في (أ): أزواجا.
(٣) سحري: السحر: هو الصدر. [انظر فتح الباري ٨/ ١٣٩].
(٤) هذا الحديث أخرجه البخاري بعدة ألفاظ في كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر النبي ﷺ (٩٦)، وفي كتاب فرض الخمس، باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ﷺ ... (٤)، وفي كتاب المغازي باب مرض النبي ﷺ ووفاته (٨٣)، وفي النكاح، باب إذا استأذن الرجل نساءه أن يمرض في بيت بعضهن فأذن له (١٠٤)، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة، حديث (٨٤)، بلفظ مختصر.
(٥) هذه الزيادة أخرجها الترمذي فى حديث مستقل بلفظ غير هذا، في كتاب الجنائز، باب ما جاء فى التشديد عند الموت، حديث ٩٧٩، عن عائشة قالت:" ما أغبط أحدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله- ﷺ"، وفي سنده ضعف. وأخرجه النسائي في كتاب الجنائز، باب شدة الموت، قالت:" مات رسول الله- ﷺ وأنه لبين حاقنتي وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد ما رأيت رسول الله- ﷺ" قلت: ورجاله ثقات. وأخرجه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله- ﷺ، حديث ١٦٢٢، بلفظ:" ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله- ﷺ" وأحمد في المسند (٦/ ٦٤) بلفظ النسائي، ورجاله ثقات.
وروى البخاري فى كتاب المرضى، باب شدة المرض. (٢) قالت:" ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله- ﷺ".

2 / 741