560

Kemenangan Islam dalam Menangani Keraguan Kristianiti

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية

Editor

سالم بن محمد القرني

Penerbit

مكتبة العبيكان

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩هـ

Lokasi Penerbit

الرياض

Wilayah-wilayah
Palestin
Empayar & Era
Mamluk
ومنها ما روى يعلى بن مرة «١» قال: خرجت مع النبي- ﷺ «٢» ذات يوم إلى الجبانة «٣»، حتى إذا أبرزنا «٤»، قال: انظر ويحك «٥» هل ترى من شيء يواريني «٦» "؟ قلت: ما أرى شيئا يواريك «٧» إلا شجرة، ما أراها

(١) أبو المرازم يعلى بن مرة بن وهب بن جابر الثقفي. ويقال: العامري. اسم أمه: سيّابة، فنسب إليها، فقيل: يعلى بن سيّابة. شهد الحديبية، وخيبر، والفتح، وحنينا، والطائف. وكان من أفاضل الصحابة. ولم تذكر سنة وفاته. [انظر الاستيعاب ٤/ ١٥٨٧، والإصابة ٣/ ٦٦٩، (ت:
٩٣٦١)].
(٢) ﷺ: ليست في (م)، (ش).
(٣) الجبانة: الجبّان والجبّانة الصحراء، وهي المراد هنا، وتسمى المقابر أيضا: جبّانة لأنها تكون في الصحراء، تسمية للشيء بموضعه. [انظر الفتح الرباني ٢٢/ ٤٤، والمصباح المنير ١/ ١١١، ومراصد الاطلاع ١/ ٣١٠].
(٤) وفي المسند: برزنا.
وبرزنا: من البراز بالفتح: الفضاء الواسع الخالي من الشجر، وقيل: البراز: الصحراء البارزة.
فيكون معنى الجملة هنا: حتى إذا كنا في الفضاء الخالي من الشجر، أو في الصحراء البارزة.
[انظر المصباح المنير ١/ ٥٦، وتهذيب الأسماء واللغات ٣/ ٢٥].
(٥) ويحك: كلمة ترحم وتوجع. تقال لمن وقع في بلية يرحم ويدعى له بالتخلص منها. وهي مقابل كلمة ويل التي هي كلمة عذاب تقال لمن وقع في هلكة أو بلية لا يترحم عليه. قال ﷺ:
«ويح عمار تقتله الفئة الباغية" [أخرجه البخاري، في الصلاة، باب: ٦٣، ومسلم: في الفتن حديث: ٧] وقال ﷺ: «ويلك من يعدل إذا لم أعدل» [اخرجه البخاري في الأدب، باب ٩٥]، وانظر لسان العرب ٢/ ٦٣٨ - ٦٣٩].
(٦) أي يسترني. [الفتح الرباني ٢٢/ ٤٤].
(٧) يواريك: سقطت من: (م)، (ش).

2 / 574