صفية «١» صارت لدحية «٢» فوصفت لرسول الله- ﷺ «٣» فبعث إلى دحية فأعطاه ما أراد ثم أخذها فقال لأم «٤» أنس «٥»:" أصلحيها" «٦».
(١) صفية بنت حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة من بني النضير من سبط لاوي بن يعقوب ثم من ذرية هارون بن عمران أخي موسى ﵉، صارت من السبي اليهودي يوم خيبر فأخذها دحية ثم استعادها النبي ﷺ فأعتقها وتزوجها وحسن إسلامها وكانت من أجمل نسائه ﷺ عاقلة حليمة فاضلة، توفيت- ﵂ سنة اثنتين وخمسين من الهجرة. [انظر الإصابة، كتاب النساء (ت ٦٥٠)].
(٢) دحية بن خليفة بن فروة الكلبي من كلب في قضاعة، وهو من كبار الصحابة، وهو الذي بعثه النبي ﷺ إلى قيصر في الهدنة سنة ست، فآمن به قيصر وأبت بطارقته فأخبر دحية النبي ﷺ فقال: ثبت الله ملكه ... " كان جبريل- ﵇ يأتي النبي- ﵇ في صورة دحية وكان جميلا. توفي في زمن معاوية- ﵄.
[انظر سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٥٠ - ٥٥٦، والاستيعاب ٢/ ٤٦١].
(٣) ﷺ: ليست في (م)، (ش).
(٤) هي أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد الأنصارية، اختلف في اسمها فقيل: سهلة. وقيل:
رملة. وقيل غير ذلك. وهي من السابقين للإسلام، عرضت الإسلام على زوجها فغضب عليها وخرج الشام فهلك هناك ثم تزوجها أبو طلحة- ﵄ وكان صداقها منه أن أسلم.
[انظر الاستيعاب ٤/ ١٩٤٠، والإصابة كتاب النساء (ت ١٣٢١)].
(٥) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد الأنصاري خادم رسول الله ﷺ شهد بدرا وهو لم يبلغ، وخدم الرسول ﷺ عشر سنين، فكان من المكثرين لرواية الحديث دعا له الرسول ﷺ بكثرة المال والولد ودخول الجنة، واستعمله أبو بكر وعمر وعلي على عمالة البحرين، ثم استقر بالبصرة حتى توفي بها سنة ثلاث وتسعين للهجرة، وعمره أكثر من مائة سنة. [انظر البداية والنهاية ٩/ ٨٨ - ٩٢، والإصابة ت ٢٧٧].
(٦) روي هذا الحديث بألفاظ متعددة. وقد أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ، وفي مواضع أخرى من صحيحه، وأخرجه مسلم في كتاب النكاح، باب فضيلة اعتاقه-