72Kemenangan untuk Al-Quranالانتصار للقرآنAl-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHEditorد. محمد عصام القضاةPenerbitدار الفتح - عَمَّانEdisiالأولى ١٤٢٢ هـTahun Penerbitan٢٠٠١ مLokasi Penerbitدار ابن حزم - بيروتGenre-genreRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258أيدينا من ذلك، وأنه قد ذهب على الأمّة حفظُ أكثر ما شرعه الرسولُ لها.وإن كانت قد حفظت هذا القدرَ الباقي لأجل أنّها لم تحفظ تلكَ الأحكامَوالحدودَ والفرائض لتركِهم للإصغاء للرسول ﵇ وقبولِ ذلك منه.وقلَّة إحفالهم به، وإئَما حفظوا هذا القدرَ لخفَّته على قلوبهم، أو لسببٍ أوجبَ ذلك لا يعرفونه، ومن بلغ إلى هذا فقد ظهر جهلُه، وكُفينا مؤونةَ كلامه.وإن كان هذا والذي قبلَه محالًا وكانت الأمّة قد حفظت عن الرسولﷺ جميعَ ما أتى به من القرآن وعظّمته وجرت في تفخيم شأنِهعلى سبيلٍ واحدٍ غير أنّها أسقطت ذلك فتركت نقلَه وضبطَه بعدَ أن كانتوعَتْهُ وحَفِظَتْهُ فذلك أيَضاَ محال، لأئَه لا يخلو سقوطُ ذلك عليها وتركُهالإثباته من أن يكونَ عن قصدٍ منهم إلى ذلك ومواطأةٍ وتراسلٍ على طيَّهوكتمانه، أو باتفاقِ ذلك وسهوِ سائرهم عنه عن غير قصدِ إلى ذلك ولااعتمادِ لتركه وتواطىءِ على كتمانه فيستحيلُ أن يكون ذلك واقعًا منهم بعدَحفظه ومعرفته على سبيل القصد والاعتماد والتشاعُرِ والتراسلِ على كتمانه، لأنّه لو كان ذلك كذلك لوجبَ في مستقرِّ العادةِ ومقتضاها أن يظهرَ عليهموعنهم ذكرُ هذا التواطىء أو التراسل، وأن يدورَ الحديثُ به بينهم، ويُعلمَذلك من حالهم في يسير الوقتِ وأقصرِ المدّة، فإن يذكروا أسبابهمودواعيهم الباعثة لهم على كتمان ما قد عرفوه وسمعوه من القرآن حتى لايخفى على أحدِ عرَفَهم وتأمَّلَ بأحوالهم وخالطهم ألِّهم أهلُ تراسلِ وتشاعرٍعلى إنكار ما عرفوه ودفع ما علموه، فلمَّا لم يظهرْ ذلك عليهم ويُعلم منحالهم ثبتَ بذلك أنهم لم يتواطؤا على كتمان شيءِ من كتاب الله.ولو جاز أن يكتموا من القرآن سورةَ أو سوراَ أو آياتِ بقَدْرِ سورةٍ أوسورِ منه لأسباب تعنيهم أو أغراض وبواعثَ حَدَتْهُم عليه، ثم لا يَظْهَرُ ذلك1 / 124SalinKongsiTanya AI