494Kemenangan untuk Al-Quranالانتصار للقرآنAl-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHEditorد. محمد عصام القضاةPenerbitدار الفتح - عَمَّانEdisiالأولى ١٤٢٢ هـTahun Penerbitan٢٠٠١ مLokasi Penerbitدار ابن حزم - بيروتGenre-genreRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258اللَّحنِ، فقال: لا تُغيروها فإن العربَ ستغيرُها، أو قالَ: ستغيرُ بها بألسِنتها.أو كانَ الكاتبُ من ثقيفٍ والمملي من هُذيلٍ لم تُؤخذ فيهِ هذهِ الحروف.وإنما قصدَ بذلكَ واللهُ أعلم، أن ثقيفًا كانت أبصرَ بالهِجاءِ وأشد تمسُكافي الكتابةِ بمخارجِ الألفاظِ وأعلمَ بذلك، وأن هُذيلًا تُظهرُ الهَمزَ في ألفاظِهاوتكثِرُ استعمالَها في مواضعَ لا تستعملهُ قريش، والهمزةُ إذا بانَت وظهرَتفي لفظِ الممِلي سَمعها الكاتبُ وصورها على مخرجِ اللَّفظِ، وكانَ القاريءُلذلكَ الرَّسمِ مخيرًا بينَ أن يسلُكَ طريقةَ قريشٍ فَيُلَيِّنَ ويُسقطَ الهمز، وبينَ أنيهمرِ على لُغةِ هُذيل، ومتى لم يُحمل قولهُ هذا على ما ذكرنَاه لم يكن لذِكرِثقيفٍ وهُذيلٍ معنىً يُعرفُ وتقفُ عليه، ولذلِكَ قال عثمانُ: "لا يُمليَنمَصاحِفنَا ولا يكتبها إلا غِلمانُ قريشٍ وثقيف، ولم يذكر هُذيلًا، لأنه لم يكنيرى الهمزةَ في جميعَ المواضعِ التي تستعملُ هذيل فيها الهمزةَ.وإذا كانَ ذلكَ كذلكَ ثبتَ أن اللحنَ الذي أرادهَ عثمانُ هو غلطُالكاتبِ وتركهُ مُراعاةِ مَخرجِ اللَفظِ وحذفهِ في موضعِ ما هو ثابث في اللفظ.وزيادتِه في موضعِ ما ليسَ فيه، ولم يقْصِدْ بذلكَ أن فيه لحنا لا يجوزُ التكلمُبه، لأنه كانَ والصحابةُ والكتَبةُ للمصحَفِ وزيدُ بنُ ثابتٍ أجل قدرًا وأفصحَلسانا وأثبتَ معرِفةً وفهما باللغةِ من أن يكتُبوا فيه لحنا، ويَذْهبُ ذلكَ علىالجماعةِ سِوى عثمانَ وعائشة، ولو قَصَد عثمانُ بذكرِ اللحنِ هذهِ الحُروفَالأربعةَ التي يُدَّعى أنَّها لحن، لم يجُرْ أن يعدِلَ عن تغييرِها ومحوِها وإثباتِهاعلى الواجبِ الصحيح مع قلتها ونزاردها، وأنه لا كُلفةَ عليه ولا على الكتَبةِ وكلِ مَن عندهُ نسخةَ في تغييرها ورسمِها على الصواب، فلا عُذرَ لهم في ذلك.2 / 546SalinKongsiTanya AI