477Kemenangan untuk Al-Quranالانتصار للقرآنAl-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHEditorد. محمد عصام القضاةPenerbitدار الفتح - عَمَّانEdisiالأولى ١٤٢٢ هـTahun Penerbitan٢٠٠١ مLokasi Penerbitدار ابن حزم - بيروتGenre-genreRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258ثم يقالُ لهم: لو سُلِّمَ لكم أنَّ الكناية لا يستعملُها إلا مَن ذكرتم حالَهمِن الخائفين، وأنّه يجبُ في حكمِ اللُّغة أن يكونَ في موضع فلانٍ هذا رجلًامذكورًا باسمه وعينه، لم يدلَّ ذلك على أنّه يجبُ أن يكون هو عُمرُ بنُالخطاب، وأن يكونَ الظالمُ هو أبو بكر، والذِّكْرُ هو عليُّ بنُ أبي طالب.ولم تكونوا بتأويلِكم هذا أولى ممّن تأوّله من الخوارجِ في ضد تأويلِكم.وزعَم أنّ فلانا هذا هو مالك الأشتر، وأن الذِّكْرَ الذي ضلَّ عنه هو عبدُ اللهابنُ وهبٍ الراسِبي، أو يزيدُ بنُ حصينٍ الفُزاريّ، وأن الظالِم هو محاربُهؤلاء القوم، وعمِلَ لذلك إسنادًا وطُرُقًا من الحديث عن عِمران بن حطانَوقطْري بن الفُجاءةِ وأبي مالك الخارجي وغيرِهم من أئمّة الضّلال، وادعىصخة نقلِه لِما نَقلَه وحصولِ العلمِ به، ولو خِفتم مجاهرةَ مناظِركم على ماتوردونه مِن هذه الجهالاتِ بمثلِ هذه المُقابلة لَقلّة دعاويكم وقصُرتألسنتكم، وقل تبسُّطكم في شتمِ الصَّحابة، وقذفِهم بكلِّ كفرٍ وضَلال.ولكنكم لمّا عرفتم من حالِنا إعظامَ أميرِ المؤمنين، واعتقادِ موالاتِه، وقولَنابفضلِه، وتبرِينا من كلِ من نَفصَه وغضَّ باليسير من قدرِه وتضلِيلنا له، وأنّنالا نستحل ونستجيزُ مقابلَتكم بوصفِ أميرِ المؤمنينَ عليٍّ بغير صفته، وإضافةِنقيصةٍ أو تقصيرٍ أو تبَسُّطكم وعِظم إقدامكم، وصرنا وإياكم كمسلمٍ يناظرُيهوديا أو نصرانيًا يتناولُ محمدًا صلّى اللهُ عليه، ويغُض من قَدْره ويقدحُ فيرِسالته، والمسلمُ مبتلًا - به مَحوجٌ إلى حل شبهَته وتعظيمِ موسى وعيسى﵉، والإذعانِ له بفضلهما، وليس ذلك بتقوية لحجّة اليهوديوالنصراني، ولا بموهنٍ لحُجاج المسلمِ ودليلِه، ولكنّه من شُبَه جُهالِ اليهودِوالنّصارى وعامتهم إذا سمعوا اليهودي يقولُ: للمسلم أنت قد أقررتَ بنبوة2 / 529SalinKongsiTanya AI