Carian terkini anda akan muncul di sini
Keadilan dalam Membela Orang yang Benar dari Orang yang Berlebihan
Anonymous Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
فان ترك التوبة ذنب، وما تركها بأعظم من فعل الذنب ابتداء، فيجوز منهم الالصرار وترك التوبة ويتم المحذورا وان ذكرتم سببا تعتمدون عليه في تنزيههم عن الاصرار وترك التوبة، جعلناه العمدة في تنزيههم عن فعل الذنوب ابتداء وما المانع أن يكونوا معصومين من ذلك ابتداء وانتهاء، وهو أمر ممكن ليس بمستحيل؟
قوله: "إنما يتأتى ذلك في يعض الكبائر دون الصغائر".
قلنا: ومن أين لك ذلك؟
بل يتأتى فيهما؛ لأن الصغائر من القبائح يتعلق بها الذم والعقاب كالكبائر.
ثما نقول لك: فهل تمنع من وقوع الكبائر من الأنبياء وتحكم بأنهم معصومون من ذلك؟
فان قلت: نعم قلنا: فما عمدتك على ذلك فان جثت بشيء واعتمدت عليه، فهو بعينه عمدتنا على منع الصغائر منهم، وإن جوزت وقوع الكبائر أو بعضها منهم، لزم المحذور: قوله: ""وجمهور المسلمين على تنزيههم من الكبائر.
قلنا: وما عمدتهم على ذلك؟
فان كل شيء يعتمدون عليه في تنزيههم من فعل الكبائر، هو عمدة
Halaman 478