328

Keadilan dalam Membela Orang yang Benar dari Orang yang Berlebihan

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

بإثبات الصانع وحدوث العالم لا يتم إلا بهذه الطريق لكان بيانها من الدين، ولم يحصل الايمان إلا بها.

ونحن نعلم بالاضطرار أن النبي لم يذكر هذه الطريق لأمته، ولا دعاهم بها ولا إليها ولا أحد من الصحابة.

فالقول بأن الايمان موقوف عليها متا يعلم بطلانه بالضرورة من دين الاسلام، وكل أحد يعلم أنها طريق محدثة لم يسلكها السلف، والناس متنازعون في صحتها، فكيف يقولون: إن العلم بالصانع والعلم بحدوث العالم موقوف عليها؟

وقالوا - يعني المجسمة - بل هذه الطريق تنافي العلم بإثبات الصانع، وكونه خالقا للعالم آمرا بالشرائع، مرسلا للرسل..."(1) .

ثم استمر ابن تيمية في كلام طويل يقرر منه: أن هذه الطريق محدثة، وأنها ( لاتتم بها دلالة)(2) على حدوث العالم، ولا على إثبات الصانع.

قلنا: والجواب عن كلامه هذا أن نقول: قوله: "وهذه مقدمة باطلة عند العقلاء" دعوى منه غير مسموعة، ولا يسلم له ذلك أبدا!

وقد ذكر أن الآمدي ضعف هذه الطريق!(3)، مع أنه قال قبل ذلك: ""وعليه

Halaman 432