Carian terkini anda akan muncul di sini
Keadilan dalam Membela Orang yang Benar dari Orang yang Berlebihan
Anonymous Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
مجادلة هذا الامامي، فإن كثيرا من أقوالك أيضا لم يرضها أنمة السنة، بل ينازعونك فيها غاية المنازعة.
قوله: "قالت المجسمة: هذا الموضع يرد على جميع الطوائف المنازعين لنا من الشيعة والمعتزلة والأشعرية وغيرهم، فإتهم قالوا(1) : إن الباري فعل بعد ان لم يكن فاعلا، فعلم جواز حدوث الحوادث بلا سبب حادث، وهم يصرحون بانه يجوز-بل يجب- حدوث الحوادث كلها بلا سبب حادث، لامتناع حوادث لا أول لها عندهم، وإذا جاز ذلك اخترنا أن يكون السكون عدميا، والحادث هو الحركة التي هي وجودية، فإذا جاز إحداث جسم(2) بلا سبب حادث، فإحداث حركة بلا سبب حادث أولى"(3).
قلنا: هذا كلام من ابن تيمية محقق أنه من المجسمة! وهو قد قال قبل ذلك بكلام كثير كلاما يناقض هذا، وهو قوله: ""وعمدة الفلاسفة على قدم العالم هو قولهم: يمتنع حدوث الحوادث بلا سبب حادث، فيمتتع تقدير ذات معطلة عن الفعل لم تفعل، ثم فعلت من غير حدوث سبب؛ وهذا القول لا يدل على قدم شيء بعينه في العالم، لا الأفلاك ولا غيرها، وإنما يدل على أنه لم يزل فعالا فاذا قدر أنه فعال لأفعال تقوم بنفسه أو مفعولات حادثة شيئا بعد شيء، كان ذلك وفاء بموجب هذه الحجة، مع القول بأن كل ما سوى الله سبحانه محدث
Halaman 427