37: فقال له بيلاطس: أفأنت إذن ملك؟ فقال يسوع: أنت تقول ذلك، إني أعلم الناس الحق وأرشدهم إلى طريق الملكوت السماوي، وكل من يحيا بالحق فهو ملك.
38: فقال له بيلاطس: تقول إنك تعلم الحق، فما هو الحق؟ ولما قال هذا خرج أيضا رؤساء الكهنة، وقال لهم: أنا لست أجد فيه علة واحدة.
مرقص، 15: 3: أما هم فأصروا على عنادهم وطلبهم، وقالوا: إنه صنع شرا كثيرا، وقد هيج الشعب وجميع اليهودية ابتداء من الجليل.
4: فشرع بيلاطس يستجوب يسوع أمام اليهود، لكنه لم يجب بشيء، فقال له بيلاطس: أما تجيب بشيء؟ انظر كم يشهدون عليك؟
5: فلم يجب يسوع أيضا بشيء حتى تعجب بيلاطس.
لوقا، 23: 6: وتذكر بيلاطس أن الجليل تحت سلطة الملك هيرودس، فسأل: هل الرجل من الجليل؟ فأجابوه: نعم.
7: إذا كان من الجليل فهو من رعايا هيرودس، فأنا أرسله إليه. وكان هيرودس إذ ذاك في أورشليم، فأرسل بيلاطس يسوع إليه لكي يتخلص من اليهود.
8: أما هيرودس؛ فلما رأى يسوع فرح جدا؛ لأنه كان يريد من زمان طويل أن يراه لسماعه عنه أشياء كثيرة.
9: فدعا هيرودس يسوع إليه وسأله بكلام كثير فلم يجبه بشيء.
10: فأخذ رؤساء الكهنة ومعلمو الشعب يشتكون عليه بإلحاح قائلين: إنه يهيج الشعب.
Halaman tidak diketahui