344

Imla Mukhtasar

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

Penerbit

دار الكتب العلمية

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

والميسرةٌ والقلب، وفيه يكون الملك وهذا أحسن ما قيل في تسميته خميسًا. (وقوله): ليُظاهروا. أي ليعاونوا والمظاهرة المعاونة. (وقوله): ساروا منقلةً. أي مرحلةً. (وقوله): تدنّى. أي دنا منها شيئًا بعد شيء، (وقوله): فكفأناها. أي قلبناها، يُقال كفأت الإناء والقدر إذا أملته وقلبته. (وقوله): حتى إذا أعجفها. أي أهزلها وأضعفها. (وقوله): جهدنا. أي أصابنا الجهد، والجهد المشقّة، وأراد به هنا الجوع. والغناء المنفعة.
تفسير غريب رجز مَرحَبِ اليهودي
(قوله): شاكي السلاح بطل مجرّبُ. يريد حاد السلاح، وأصله شائك فحذف الهزة. ومن رواه شاكٍ أو شاكي فإنه أخر الهمزة إلى آخر الكلمة وقلبها ياءً. (وقوله): تحرّب. أي تغضّب، يقال حرب الرجل إذا غضب، وحرّبته إذا أغضبته. والحمى كل ما حميته ومنعته.
تفسير غريب رجز كعب بن مالك
(قوله): مفرّج الغمَّى جريءٌ صلبُ. الغُمّى الكرب والشدّة.

1 / 345