558

Imbangan Ilmu Mengenai Pangajaran Gramatik Dan Bacaan Al-Quran

إملاء ما من به الرحمن

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah

والثالث هي من الياء من السيل، والسائل يبنى على الأوجه الثلاثة، والباء بمعنى عن وقيل هي على بابها: أي سال بالعذاب كما يسيل الوادي بالماء واللام تتعلق بواقع، وقيل هي صفة أخرى للعذاب، وقيل يسأل ؟ ؟، وقيل التقدير، هو للكافرين، و(من) تتعلق بدافع: أي لا يدفع من جهة الله، وقيل تتعلق بواقع، ولم يمنع النفى ذلك لأنه ليس فعل، و(ذى) صفة لله تعالى، و(تعرج) مستأنف، و(يوم تكون) بدل من قريب (ولا يسأل) بفتح الياء: أي حميما عن حاله، ويقرأ بضمها والتقدير: عن حميم، و(يبصرونهم) مستأنف، وقيل حال وجمع الضمير على معنى الحميم، و(يود) مستأنف أو حال من ضمير المفعول أو المرفوع، و(لو) بمعنى أن.

قوله تعالى (نزاعة) أي هي نزاعة، وقيل هي بدل من لظى، وقيل كلاهما خبر، وقيل خبر إن، وقيل لظى بدل من اسم إن، ونزاعة خبرها، وأما النصب فقيل هو حال من الضمير في (تدعو) مقدمة، وقيل هي حال مما دلت عليه لظى أي تتلظى نزاعة، وقيل هو حال من الضمير في لظى على أن تجعلها صفة غالبة مثل الحارث والعباس، وقيل التقدير: أعنى.

وتدعو يجوز أن يكون حالا من الضمير في نزاعة إذا لم تعمله فيها، و(هلوعا ) حال مقدرة، و(جزوعا) حال أخرى والعامل فيها هلوعا، وإذا ظرف لجزوعا، وكذلك (منوعا).

قوله تعالى (إلا المصلين) هو استثناء من الجنس، والمستثنى منه الإنسان وهو جنس، فلذلك ساغ الاستثناء منه.

قوله تعالى (في جنات) هو ظرف ل (مكرمون) ويجوز أن يكونا خبرين، و(مهطعين) حال من الذين كفروا، وكذلك (عزين) وقبلك معمول مهطعين وعزين جمع عزة، والمحذوف منه الواو، وقيل الياء، وهو من عزوته إلى أبيه وعزيته لأن العزة الجماعة، وبعضهم منضم إلى بعض، كما أن المنسوب مضموم إلى المنسوب إليه.

وعن يتعلق بعزين: أي متفرقين عنهما، ويجوز أن يكون حالا.

قوله تعالى (يوم يخرجون) هو بدل من يومهم، أو على إضمار أعنى، و(سراعا) و(كأنهم) حالان، والنصب قد ذكر في المائدة (خاشعة) حال من يخرجون، والله أعلم.

سورة نوح عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

Halaman 269