273

Imbangan Ilmu Mengenai Pangajaran Gramatik Dan Bacaan Al-Quran

إملاء ما من به الرحمن

Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Abbasiyah

قوله تعالى (والذين آمنوا) مبتدأ، وفى الخبر وجهان: أحدهما (لا نكلف نفسا إلا وسعها) والتقدير: منهم، فحذف العائد كما حذف في قوله " ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور " والثانى أن الخبر (أولئك أصحاب الجنة) ولا مكلف معترض بينهما.

قوله تعالى (من غل) هو حال من " ما " (تجرى من تحتهم) الجملة في موضع الحال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإضافة.

قوله تعالى (هدانا لهذا) قد ذكرناه في الفاتحة (وما كنا) الواو للحال، ويجوز أن تكون مستأنفة، ويقرأ بحذف الواو على الاستئناف، و(لنهتدي) قد ذكرنا إعراب مثله في قوله تعالى " ماكان الله ليذر المؤمنين " (أن هدانا) هما في تأويل المصدر، وموضعه رفع بالابتداء لأن الاسم الواقع بعد " لولا " هذه كذلك وجواب " لولا " محذوف دل عليه ما قبله تقديره: لولا أن هدانا الله ماكنا لنهتدي.

وبهذا حسنت القراءة بحذف الواو (أن تلكم) في أن وجهان: أحدهما هي بمعنى أي ولا موضع لها، وهى تفسير للنداء.

والثانى أنها مخففة من الثقيلة واسمها محذوف والجملة بعدها خبرها: أي ونودوا أنه تلكم الجنة، والهاء ضمير الشأن، وموضع الكلام كله نصب بنودوا، وجر على تقديره بأنه (أورثتموها) يقرأ بالإظهار على الأصل، وبالإدغام لمشاركة التاء في الهمس وقربها منها في المخرج وموضع الجملة نصب على الحال من الجنة، والعامل فيها ما في تلك من معنى الإشارة، ولا يجوز أن يكون حالا من تلك لوجهين: أحدهما أنه فصل بينهما بالخبر.

والثانى أن تلك مبتدأ والابتداء لا يعمل في الحال، ويجوز أن تكون الجنة نعتا لتلكم أو بدلا، وأورثتموها الخبر، ولايجوز أن تكون الجملة حالا من الكاف والميم، لأن الكاف حرف للخطاب، وصاحب الحال لا يكون حرفا، ولأن الحال تكون بعد تمام الكلام،

والكلام لا يتم بتلكم.

Halaman 274