Iman
الإيمان لابن منده
Editor
د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Penerbit
مؤسسة الرسالة
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
١٤٠٦
Lokasi Penerbit
بيروت
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Dinasti Buyid
٦٢٥ - أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِالطَّرِيقِ مَنَعَ ابْنَ السَّبِيلِ مِنْهُ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لِلدُّنْيَا فَإِنْ أَعْطَاهُ مَا يُرِيدُ وَفَى لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ لَهُ، وَرَجُلٌ سَاوَمَ رَجُلًا عَلَى سِلْعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَى بِهَا كَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ الْآخَرُ ". أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا مِنْجَابٌ، ثَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ نَحْوَهُ. رَوَاهُ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، وَابْنُ مُسْهِرٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ
٦٢٦ - أَنْبَأَ حَمْزَةُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، «أُرَاهُ رَفَعَهُ» . ح وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَا: ثَنَا سَعِيدٌ الْمَخْزُومِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ح وَأَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْجَمَّالَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ⦗٦٥٤⦘، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ: رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاقْتَطَعَهُ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ أَنَّهُ أُعْطِي بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهُ وَهُوَ كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ، يَقُولُ اللَّهُ ﷿: أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَائِكَ؟ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنِ الْمُسْنَدِيِّ مُتَّصِلًا. وَقَالَ: عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ غَيْرَ مَرَّةٍ مُرْسَلًا
2 / 653