Imamah dalam Cahaya Kitab dan Sunnah
الإمامة في ضوء الكتاب والسنة
وإن كانت الشمس احتجبت بغيم، ثم ارتفع سحابها، فهذا من الأمور المعتادة، ولعلهم ظنوا أنها غربت، ثم كشف الغمام عنها.
وهذا وإن كان قد وقع، ففيه أن الله بين له بقاء الوقت حتى يصلي فيه. ومثل هذا يجري لكثير من الناس.
وهذا الحديث قد صنف فيه مصنف جمعت فيه طرقه، صنفه أبو القاسم عبد الله بن عبد الله بن أحمد الحكاني سماه "مسألة في تصحيح رد الشمس وترغيب النواصب الشمس"(1) وقال: هذا حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق أسماء بنت عميس الخثعمية، ومن طريق أمير المؤمنين علي بين أبي طالب، ومن طريق أبي هريرة وأبي سعيد. وذكر حديث أسماء من طريق محمد بن أبي فديك. قال: أخبرني محمد بن موسى - وهو القطري - عن عون بن محمد، عن أمه - أم جعفر - عن جدتها أسماء بنت عميس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، ثم أرسل عليا في حاجة، فرجع وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني العصر، فوضع رأسه في حجر علي ولم يحركه حتى غابت الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إن عبدك عليا في طاعتك وطاعة رسولك احتبس نفسه على نبيه، فرد عليه شرقها. قالت أسماء: فطلعت الشمس حتى وقعت على الجبال، فقام علي فتوضأ وصلى العصر، ثم غابت الشمس".
Halaman 150