Imam Kalam
إمام الكلام في القراءة خلف الإمام
Genre-genre
(1) قوله وقد ذكره ابو حاتم الخ عبارة كتاب الثقات لابن حبان كهذا محمد ابن اسحق بن يسار مولى عبد الله بن قيس بن مخرمة القرشي من اهل المدينة ابو بكر وكان جده من سبي عين التمر وهو اول سبي دخل المدينة من العراق يروى عن الزهري اثنيتين وخمسين ومائة ببغداد وقد قيل سنة خمسين وله اخوان موسى وعبد الرحمن وقد تكلم في ابن اسحق رجلان هشام ابن عروة ومالك بن انس فاما هشام فحدثني محمد بن زياد الزيادي نا ابن ابي شيبة ناعلي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول قلت لهاشم بن عهد أن ابن اسحق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال وهل كان يصل اليها قال ابو حاتم هذا كان يصل اليها قال ابو حاتم هذا الذي قاله هشام ليس مما يجرح الانسان في التابعين وذلك أن التابعين مثل الاسود وعلقمة من اهل العراق وابي سلمة وعطاء وذويهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير ان ينظروا اليها قوبل الناس اخبارهم من غير ان يصل احد إليها حتى عيانا وكذلك كان ابن اسحق كان يسمع م فاطمة والستر بينهما مسبل او بينهما حائل من حيث يسمع كلامها فهذا سماع صحيح والقادح فيه بهذا غير منصف وإما مالك فانه كان عنه مرة ثم عادله الى ما يجب وذلك أنه لم يكن بالحجاز اعلم بانساب الناس وابائهم من محمد بن اسحق وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي اصبح وكان مالك يزعم أنه من انفصهم فوقع بينهما لهذا مفاوضه فلما صنف مالك الموطأ قال ابن اسحق اموني به فانا بيطاره فنقل ذلك إلى مالك فقال هذا دجال من الدجاجلة يروى عن اليهودي وبينهم وكان بينهما مايكون بين الناس حتى عزم محمد على الخروج إلى العراق فتصالحاح فاعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا ونصف ثمرة تلك السن ولم يكن يقدح فيه مالك من اجل الحديث انما كان ينكر عليه تبعة غزوات النبي صلى الله عليه وسلم عن اولاد اليهود الذين اسلموا واحفظوا قصة خيبر وقريظة وبنى النصير وما اشهبها م الغزوات عن اسلافهم وكان ابن اسحق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم ان مالك لا يرى الروياة الا عن صدوق فاضل يحسن ما يؤدي ما يحدث قال ابو حام لم يكن احد بالمدينة مايقارب اب اسحق في علمهه ولا يوازيه في جمع وكان شعبة وسفيان يقولان محمد بن اسحق امير المؤمنين في الجديث وهو من احسن الناس سياقافي الاخبار واحسنهم خفظا لمتونه قال ابو حاتم كان محمد ابن اسحق يكتب عمر قوقه ومثله غرفبته في العلم وحرصه فربما يروي عن رجل قد راه ويروى عن اخر عنه في موضع اخر عنه ويروى رجل عن رجل عن رجل عنه فول كان ممن يستحل الكذب لم يحتج الى الانزال بل كان يحدث عمن راه ويقتصر عليه فهذا يدلك على صدقه وشهرة عدالته في الروايات انتهى
Halaman 9