Perbezaan Pendapat Para Ulama

Ibn Nasr Marwazi d. 294 AH
182

Perbezaan Pendapat Para Ulama

اختلاف الفقهاء

Penyiasat

الدُّكْتُوْر مُحَمَّد طَاهِر حَكِيْم، الأستاذ المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

Penerbit

أضواء السلف

Nombor Edisi

الطبعة الأولى الكاملة

Tahun Penerbitan

١٤٢٠هـ =٢٠٠٠م

Lokasi Penerbit

الرياض

عمهن بالسكنى. واحتجوا بحَدِيْث فاطمة بنت قيس أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لم يجعل لها نفقة. قَالُوْا: فأما أمره إياها بالانتقال [٣١/أ] فذَلِكَ لعلة. واخْتَلَفُوْا فِي علته: فروى هشام بْن عروة عَن أبيه عَن فاطمة بنت قيس أَنَّهُا قالت: يا رَسُوْل اللهِ! إن زوجي طلقني ثلاثا وإني فِي دار أخاف أن يقتحم علي فيها" فقَالَ لها رَسُوْل اللهِ ﷺ: انتقلي. وَقَالَ سعيد بْن المسيب: تلك امرأة استطالت عَلَى أحمائها بلسانها فأمرها النَّبِيّ ﷺ أن تنتقل. وَعَلَى هَذَا تأولت عَائِشَة ﵂ انتقالها وَقَالَ ابْن عَبَّاس فِي قوله تَعَالَى:

1 / 277