طالب سنة مراده الوقوف على ما كان (^١) عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه (^٢). وكان شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ يوصي بهذين الكتابين أشد الوصية ويعظمهما جدًّا، وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما.
قول قتيبة بن سعيد الإمام الحافظ أحد أئمة الإسلام وحفاظ الحديث من شيوخ الأئمة الذين تجملوا بالحديث عنه:
قال أبو العباس السراج: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: هذا قول الأئمة في الإسلام والسنة والجماعة: نعرف ربنا سبحانه بأنه في السماء السابعة على عرشه، كما قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (^٣).
وقال موسى بن هارون: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه، كما قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (^٤) [طه/٥].
(^١) سقط من (ب): «على ما كان».
(^٢) في (ب): «أن يقتنيا كتابه».
(^٣) أخرجه أبو بكر النقاش كما في درء التعارض (٦/ ٢٦٠)، ونقض التأسيس (١/ ٢٠٩)، وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (ص/٣٤) رقم (١٧). وسنده صحيح.
(^٤) ذكره الذهبي في العلو (٢/ ١١٠٣) رقم (٤٣٤).
1 / 348
فصل: في أن الخارجين عن طاعة الرسل يتقلبون في عشر ظلمات، كما أن أتباع الرسل يتقلبون في عشرة أنوار
فصل: في الإجابة عن الإيراد القائل: كيف يحتج علينا في هذه المسألة بأقوال ممن ليس قوله بحجة؟ من خمسة أوجه