Ikhtisar Penjelasan Tentang Makna-makna Al-Qur'an
إيجاز البيان عن معاني القرآن
Editor
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
Penerbit
دار الغرب الإسلامي
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤١٥ هـ
Lokasi Penerbit
بيروت
وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.
ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.
٥٢ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.
مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن «١» .
٥٣ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت «٢» نضجه «٣» .
٥٩ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة «٤»، أو الصالحات من المتبرجات «٥» .
٦٩ آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون، فأحياه [الله] «٦» فبرّأه ثم مات «٧» .
(١) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٢٩ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
٣/ ٣٣٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٥٧٠ عن ابن عباس ﵄.
(٢) في «ج»: بعد.
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٢، والمفردات للراغب: ٢٩.
والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: ٢٢/ ٣٤: «يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تدخلوا بيوت نبي الله إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء ... وفيه لغة أخرى، يقال: قد آن لك، أي: تبين لك أينا، ونال لك، وأنال لك ...» .
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٢/ ٤٦ عن قتادة، ومجاهد.
وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٢١ عن السدي بغير سند.
ونقله الماوردي في تفسيره: ٣/ ٣٣٩ عن قتادة.
(٥) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: ٣/ ٣٣٩.
(٦) عن نسخة «ج» .
(٧) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٥٢ عن ابن عباس ﵄ عن علي بن أبي طالب ﵁، وأخرجه- أيضا- الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٧٩، كتاب التاريخ، باب «ذكر وفاة هارون بن عمران»، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٦٦، وزاد نسبته إلى ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
وأشار الحافظ في الفتح: ٨/ ٣٩٥ إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم، وقوى إسنادهما.
وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى ﵊ بأنه آدر، أو به برص، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: ٤/ ١٢٩، كتاب الأنبياء) .
قال الحافظ ابن حجر ﵀: «لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر ...» ذكره تعقيبا على الروايتين.
2 / 675