14

Jawapan Bagi Penilaian yang Dikemukakan oleh Aisyah ke Atas Sahabat

الإجابة لما استدركت عائشة

Editor

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Penerbit

المكتب الإسلامي

Edisi

الأولى

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Uthmaniyyah
يَا عُوَيْشُ. (١)
وَذَكَرَ صَاحِبُ "مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ" (٢) أَنَّ الْإِمَام أَحْمَد فِيْ مُسْنَدِهِ رَوَاهُ (٣) مِنْ حَدِيْثِ أُمّ سَلَمَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ: يَارَسُوْلَ اللهِ عَلِّمْنِيْ دَعْوَةً أَدْعُوْ بِهَا! فَقَالَ: يَا عُوَيْشُ قَوْلي: اللهُمَّ رَبَّ مُحَمَّد [النَّبِيِّ] (٤) الْأُمِّيّ أَذْهِبْ عَنِّيْ غَيْظَ قَلْبِيْ وَأَجِرْنِيْ مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ".
وَاسْتَغْرَبَهُ ابْنُ الصَّلَاحِ فِي طَبَقَاتهِ. (٥)
وَفِي الصَّحِيْحَيْنِ: [إِنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ يَوْمًا:] يَا عَائِشَ [هَذَا جِبْرِيْل يُقْرِئُكِ السَّلَامَ فَقُلْت: وَعَلَيْهِ السَّلَام وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لَا أَرَى" تُرِيدُ رَسُوْل اللهِ ﷺ.] (٦) عَلَى التَّرْخِيْمِ.
وفِي الْأًوَّل دَلِيْل عَلَى جَوَاز التَصْغِيْر كَقَوْل [أَنَس بْنِ مَالِك ﵁: إِنْ كَانَ النَّبِيَّ ﷺ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُوْل لِأَخٍ لِيْ صَغِيْر] (٧): يَا أَبَا عُمَيْرٍ [مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ] . (٨) تَصْغِيْر تَحْبِيْبٍ.
وَجَعَلَ صَاحِبُ "الْبَسِيْطِ" مِنَ النَّحْوِيِّيْنَ (٩) مِثْلُ قَوْلهِ: يَا حُمَيْرَاء" تَصْغِيْر تَقْرِيْبِ مَا يُتَوَهَّمُ أَنَّهُ بَعِيْدٌ كَقَوْلهِمْ: بُعَيدَ الْعَصْرِوَ قُبَيْلَ الْفَجْرِ. قَالَ: لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا الْبَيْضَاءُ فَكَأَنَّهَا غَيْرُ كَامِلَةِ الْبِيَاضِ.
قَالَ: وَكَذَلِكَ قَوْلهُ: كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا". (١٠)
وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الثَّمَانِيْنِيُّ فِي شَرْحِ اللُّمَعِ: قَوْل عُمَر ﵁ فِي ابْنِ مَسْعُوْد: " كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا " قَالُوْا: إِنَّهُ أَرَادَ بِهَذَا التَّحْقِيْرِ تَعَظِيْمهُ كَمَا قَالُوْا فِي دَاهِيَةٍ: دُوَيْهِيَةٌ وَ"خُوَيْخِيَةٌ".
قَالَ: وَالصَحِيْح أَنَّ ابْنَ مَسْعُوْد كَانَ صَغِيْر الْجِسْم قَصِيْرًا فَقَالَ: كُنَيْفٌ" مُصَغَّرَةً لِيَدُلَّ عَلَى تَصْغِيْر جِسْمِهِ لِأَنَّ كُنَيْفًا تَكْبِيْرُهُ: كَنَفٌ"وَهُوَشَيْءٌ يَكُوْنُ فِيْهِ أَدَاةُ الرَّاعِيْ فأَرَادَ أَنَّهُ حَافِظٌ لِّمَا فِيْهِ.
... وَأُمُّهَا أُمّ رُوْمَانَ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا-بِنْتُ عَامِرِبْنِ عُوَيْمَرِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ كِنَانَةَ.
رَوَى الْبُخَارِيُّ لِأُمِّ رُوْمَانَ حَدِيْثًا وَاحِدًا مِنْ حَدِيْثِ الْإِفْك (١١) مِنْ رِوَايَة مَسْرُوْقٍ عَنْهَا وَلَمْ يَلْقَهَا.
وَقِيْلَ: عَنْ مَسْرُوْقٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِيْ أُمُّ رُوْمَانَ [وَهِيَ أُمُّ عَائِشَة ﵄ قَالَتْ: بَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ أَنَا وَعَائِشَةُ إِذْ وَلَجَتْ امْرَأَة مِنَ الْأَنْصَارَ الخ] (١٢) وَهُوَ وَهْمٌ. (١٣)
وَنَقَلَ النَّوَوِيُّ (١٤) أَنَّ ابْنَ إِسْحَاق سَمَّاهَافِي السِّيْرَةِ: زَيْنَب. (١٥)
وَفِي

(١) . ونقله عن الطَّبْرَانِيّ ابن حجر فِي الْإِصَابَة فِي تَمْيِيْز الصَّحَابَة٨/٤٢ التَرْجَمَة:١١٥٥٢وَأَخْرَجَهُ ابن عساكر فِي تَارِيْخ دمشق ٦٨/١٨١ تَرْجَمَة مؤذن لعُمَربن عَبْد العزيز:٩١٦٦
(٢) . انْظُرْ: الْفِرْدَوْس بمأثور الْخَطَّاب٥/٤٣٠ الحَدِيْث:٨٦٤٤ عن عَائِشَة
(٣) . أَخْرَجَ أَحْمَد، المُسْنَد/، مُسْنَد بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ، ﵅ مَا لفظه: قَالَ شَهْرُ بْن حَوْشَبٍ سَمِعتُ أُمَّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ فِي دُعَائِهِ أَنْ يَقَوْل: اللهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوْب ثَبَتَ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ" قَالَتْ: قُلْت: يَا رَسُوْلَ اللهِ! أَوَإِنَّ الْقُلُوْب لَتَتَقَلَّبُ؟ قَالَ: نَعَمْ مَا مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنْ بَنِي آَدَم مِنْ بَشَرٍ إِلَّا أَنَّ قَلْبَهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ فَإِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ اللهُ أَزَاغَهُ فَنَسَأَلَ اللَّهَ رَبَّنَا أَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوْبنَا بَعْد إِذْ هَدَانَا وَنَسَأَلَهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ" قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ إِلَّا تُعَلِّمُنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا لِنَفْسِي؟ ! قَالَ: بَلَى. قَوْلي: اللهُمَّ رَبَّ مُحَمَّدٍ النَّبِيّ اغْفِرْ لِيْ ذَنْبِي وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ مَا أَحْيَيْتَنَا". وَلَيْسَ فِي هَذَا ذكر للسَيِّده عَائِشَة وَلَا للشاهد"عويش" الَّذِيْ عزاه إِلَيْهِ الديلمي.
(٤) . أضيفت الكلمة من مُسْنَد الْفِرْدَوْس، المصدر للمؤلف.
(٥) .
(٦) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ، الصَحِيْح، المَنَاقِب، باب فَضْل عَائِشَة:٣٧٦٨ وَهَذَا لفظه، ومُسْلِم، الصَحِيْح، فضائل الصَّحَابَة، باب فَضْل عَائِشَة:٢٤٤٧وَمَابَيْنَ الْقَوْسَيْنِ لَمْ يَرِدْ فِي الْأَصْلِ وَأُضِيْفَ مِنْ مَصْدَرِالْمُؤَلِّفِ.
(٧) . فِي الْأَصْل: كقَوْله" وَمابين القوسين تكملة من صَحِيْح الْبُخَارِيّ
(٨) . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ، الصَحِيْح، إِلَّادب، باب إِلَّانَّبساط إِلَى الناس:٦١٢٩ وَمابين القوسين تكملة للحَدِيْث من صَحِيْح الْبُخَارِيّ.
(٩) .
(١٠) قاله عُمَر بن الْخَطَّاب لعبد الله ِبن مسعود ﵄. انْظُرْ:
(١١) . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ، الصَحِيْح، أحاديث إِلَّانْبِيَاء، باب قَوْل الله ِلَقَدْ كَانَ فِي يوسف وَإخوته آيات للسائلين:٣٣٨٨ وَلفظه: عَنْ مَسْرُوْق قَالَ: سَأَلَت أُمّ رُوْمَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَة عَمَّا قِيْلَ فِيْهَا مَا قِيْلَ. قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَة جَالِسَتَانِ إِذْ وَلَجَتْ عَلَيْنَا امْرَأَة مِنْ الْأَنْصَارَ الخ
(١٢) . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ، الصَحِيْح، المغازي، باب حَدِيْث الْإِفْك:٤١٤٣ وَفِي التفسير، باب: قَوْله: بل سولت لكم أنفسكم أمرا:٤٦٩١
(١٣) . قَالَ ابْنُ حجر العسقلانَي: قَدْ استشكل قَوْل مَسْرُوْق " حَدَّثَتْنِيْ أُمُّ رُوْمَانَ " مَعَ أَنَّهَا مَاتَت فِي زمن النَّبِيّ ﷺ ومَسْرُوْق ليست لَهُ صُحْبَة لِأَنَّهُ لَمْ يقَدِمَ من اليمن إِلَّا بَعْد موت النَّبِيّ ﷺ فِي خِلَافة أَبِيْ بَكْرٍ أَوْ عُمَر ... والَّذِيْ ظهر لِيْ بَعْد التأمل أن الصواب مَعَ الْبُخَارِيّ، لِأَنَّ عُمْدَة الْخَطِيْب ومن تبعه فِي دعوى الوهم إِلَّاعتماد عَلَى قَوْل من قَالَ: إن أُمّ رُوْمَانَ مَاتَت فِي حَيَاة النَّبِيّ ﷺ سنة أربع. وقِيْلَ: سنة خمس. وقِيْلَ: سنة ست، وَهُوَ شيء ذكره الْوَاقِدِيّ، وَلَا يتعَقِبَ إِلَّاسانيد الصَحِيْحة بِمَا يَأْتِيْ عن الْوَاقِدِيّ. وقَدْ جزم إبراهِيَم الحربي بأن مَسْرُوْقا سَمِعَ من أُمّ رُوْمَانَ وله خمس عَشْرَةَ سنة، فعَلَى هَذَا يَكُوْنُ سماعه مِنْهَا فِي خِلَافة عُمَر لِأَنَّ مولد مَسْرُوْق كَانَ فِي سنة الْهِجْرَة. ولهَذَا قَالَ: أَبُو نُعَيْم إِلَّاصبه أَنِّيْ: عاشت أُمّ رُوْمَانَ بَعْد النَّبِيّ ﷺ. رَوَى إِلَّامَام أَحْمَد فِيْ مُسْنَدِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا أُنَزَلَتْ آَيَة التَّخْيِيْر قَالَ: بَدَأَ بِعَائِشَة فَقَالَ: يَا عَائِشَة أَنِّيْ عَارِضٌ عَلَيْك أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِنَّ فِيْهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِيهِ عَلَى أَبُويْكِ أَبِيْ بَكْرٍ وَأُمّ رُوْمَانَ"قَالَتْ:: يَا رَسُوْلَ اللهِ وَمَا هُوَ؟ قَالَ: قَالَ: اللهُ: يَا أَيُّهَا النَّبِيّ الخ قَالَتْ: أَنِّيْ أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُوْلهُ وَالدَّارَ الْأُخَرة وَلَا أُؤَامِرُ فِي ذَلِكَ أَبُويَّ أَبَا بَكْر وَأُمّ رُوْمَانَ قَالَت: فَضَحِكَ النَّبِيّ ﷺ. قال ابن حجر: وهَذَا إِسْنَاد جيد. انْظُرْ: التَارِيْخ الصَغِيْرللأَمَّام الْبُخَارِيّ١/٣٨الحَدِيْث: ١٢٨ وفتح الباري٧/٤٣٧-٤٣٨ وَتَهْذِيْب التهذيب١٢/٤٩٤- ٤٩٥تَرْجَمَة أُمّ رُوْمَانَ برقم: ٢٩٤٥والمقتنى فِي سرد الكنى للذهبي٢/١٦٩ التَرْجَمَة:٦٩٧١
(١٤)
(١٥)

1 / 38