الْفَصْلُ [التَّاسِعُ عَشَرَ]: اسْتِدْرَاكُهَا عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ
رَوَى ابْن جُرَيْج عَن زِيَاد أن أَبَا ن هِيَ ك أَخْبَرَه عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ خطب فَقَالَ: من أدرك الصبح فَلَا وتر لَهُ فذكر ذَلِكَ لعَائِشَة فَقَالَتْ: كذب أَبُو الدرداء كَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يصبح فِي وتر أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِيْ سُنَنِهِ هَكَذَا ثُمَّ قَالَ: هُوَ زِيَاد بْن سَعْد ثُمَّ أَخْرَجَ عَنْ خَالِد الحذاء عَنْ أَبِي قلابة عَن أم الدرداء عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: رُبَّمَا رَأَيْت النَّبِيّ ﷺ يوتر وقَدْ قَامَ النَّاس لصَلَاة الصبح قَالَ: وهَذَا واه بمقام ثَنَا حَاتِم بْن سَالِم البصري ثَنَاعَبْدُ الوارث عَنْهُ وحَدِيْث ابْن جُرَيْج أَصَحُّ وَأقره الذَّهَبِيّ فِي مُخْتَصَره عَلَى ذَلِكَ وَأَخْرَجَهُ الطَّبْرَانِيّ فِي إِلَّاوسط وقَالَ: لَمْ يروه عَنِ ابْنِ جُرَيْج إِلَّا أَبُو عَاصِم