Ihtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Genre-genre
•Zaidism
•
Carian terkini anda akan muncul di sini
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
ثم لا شبهة في أن ما في قوله تعالى ما تنحتون موصولىة بلا مقال إذ لم يعبدوا النحت وإنما عبدوا المنحوت، كما ذكرناه سابقا، وكون الثانية ترجمة عنها بمعنى أن المعمول في الثانية هو المنحوزت في الأولى لا أنه شيء آخر يقتضي أن يكون ما في تعملون مصولة ليأتلف النظم ويلتئم المعنى بلا تفكيك، فإذا كانت الأختان موصولتين لم يق للسؤال الذي أورده جار الله توجيه عند تأمل الجواب، ويكوزن المعنى والله خلقكم وخلق ما تعملونه من أحجار الأصنام التي عمدتم إلى نحتها وعملتموها لكم آلهة تعبدون، وإذا عرفت هذا ظهر لك أن قول المعترض وما كان ينبغي له ما كان ينبغي له إن كان قد علم أن هذا هو الذي أراده جار الله رحمه الله تعالى وإلا فكفى بالجهل داء؛ لكن الجاهل لايعذر إذا تعرض لمالم يحط به علما وتجاوز حده عدوانا وظلما.
أما قوله: وقد علمت مما مر بيانه أن الحجة لا تقوم عليهم، فيا عجباه منه ، بينما الناس جميعهم من موالف ومخالف يرون أن الدجبر مطبل لحجج الأنبياء عليهم السلام إذ صار المعترض يدعي أنه لولا الجبر لما صحت الحجة ولقامت حجة عباد الأصنام على إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام، فاعتبروا يا أولى الأحلام.
Halaman 986