Ihtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Genre-genre
•Zaidism
•
Carian terkini anda akan muncul di sini
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
ثانيتها: أي تلك الجهات أنه اعتراف بان الأشكال ماحصلت إلا بتشكيلهم، وزعم أنه بالإتفاق بين الفريقين، وغفل عن كون الأشكال المذكورة خارجة عن محل القدرة، وأن كل خارج عن محل القدرة فلا دخل فيه للكسب عندهم، وكل ما كان كذلك فلا يكون من أفعال العباد أصلا، بل من أفعال الله تعالى ابتداء بلا واسطة كسب من العبد فلا عن واسطة تحصيل وإيجاد، كما دل عليه صريح كلام المعترض وهو ظاهر لكل مميز.
ثالثتها: الحصر في قوله ماحصلت إلا بتشكيلهم فإنه إن أراد بالتشكيل اكتسابهم للتشكيل فلا يصح قطعا وإجماعا؛ لأن الإكتساب لايكون به تحصيل، بل ذلك محال؛ لأن الإكتساب ليس أمرا موجودا، وإنما مرجعه إلى محض الإعتبار، كما لا يخفى، والتحصيل يستلزم وجود المحصل، والموجود لايكون حاصلا عن ...............................الإكتساب .........عنه تحصيل للفعل، فقد صار نزاعه للمعتزلة وسائر العدلية راجعا إلى مجرد اللفظ والعبارة، لا إلى المعنى من دون منازع من المجبرة، وهل الإعتزال شيء غير هذا الإعتارف؟ فانظر يا أخا الأكراد هل التناقض المتكرر المتنوع المكشوف بين الناس في كلامك أو في كلام أخي الأكياس، ولو تأملت لعلمت أن ما زعمت الإتفاق عليه هو عين ما وقع نزاعكم فيه، فإنكم..........بالبراءة من القول بأن العبد محصل [460]لأفعاله، وإنما قوله فلو يكن الذي هو التشكيل مخلوقا لله تعالى، فظاهر الفساد على قاعدتهم من أن الله تعالى خالق الممكنات ابتداء، وأنه تعالى يخلق عند الأسباب لا بالأسباب، فلم لايجوز على هذا المذهب أن يكون تعالى خلاق الأشكال دون التشكيل، وقد أوضحناه فيما سلف فلا نعيده.
Halaman 979