754

أما وله: لا يخلو إما أن يكون المراد ...إلخ فلنا أن نجيب عنه باختيار الثالث وإن كان قد أغنانا عنه ما ذكرناه في بيان مراد جار الله.

قوله: ولا الثالث وإلا لكان واقعا ولم يكن واقعا أما من المشرك والكافر فظاهر إلى قوله: فانتفى الشرط فانتفى المشروط.

قلت: هذا غلط يضحك منه العقلاء فإن فيه خروجا من إلهام الفجور والتقوى إلى الفعل بهما بل بالتقوى فقط وإلا فأي معنى لقولك أما من الكافر والمشرك فظاهر فالمنتفي منهما ليس إلا العمل لا الإلهام والإدراك وهو ظاهر.

وشيء آخر وهو أن إلهام الفجور والتقوى مجمع عليه كما عرفت وإن وقع الخلاف من الأشاعرة في كونه بالشرع [394]

Halaman 847