Ihtiras
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Genre-genre
•Zaidism
•
Carian terkini anda akan muncul di sini
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
تتمة قد وقع في هذه المباحث التعرض للأغراض وفي جانبي الرد والاعتراض، ففي ذكرها هنا على جهة الإجمال تتميم لبعض الأعر ... اض بيان ما وقع عليه الاتفاق وما حصل في الافتراق فنقول: اعلم أن الأشاعرة والمعتزلة ما بين بصري وبغدادي اتفقوا على ثمانية عشر نوعا في الأغراض وهي: الألوان، والأكوان، والأصوات، والطعوم، والروائح، والحرارة، والبرودة، والرطوبة، واليبوسة، والحياة، والقدرة، والآلام، والاعتقاد، والنظر، والإرادة، والكراهة، والشهوة، والنفس.
واختلفوا في اثني عشر وهي: التأليف، والاعتماد، والظن، والتمني، والندم، واللطافة، والشبع، والري، .....والضرر، والفناء، والبقاء، فالبصرية من المعتزلة، والأشاعرة عن أن التأليف من الاعراض إلا أن بعض المعتزلة قائل بأنه غرض يقوم مقام محلين كما عرفت سابقا، ولا كذلك الأشاعرة، ونفى أبو القاسم الكعبي ومن تبعه كونه من الأغراض ذاهبا إلى أنه إما حركة أو سكون، واتفق الأشاعرة والبهشمية على أن الاعتماد من الأغراض، وخالفهم الكعبي وأصحابه أيضا، واتفق الأشاعرة وأبو علي الجبائي، والقاضي عبد الجبار بن أحمد، وأبو إسحاق بن عباس وغيرهم على أن الظن غرض، وخالفهم أبو هاشم وأصحابه قائلا: أنه من جنس الاعتقاد وأثبت التمني من الأغراض، وخالف أباه، والقاضي عبد الجبار بن أحمد فإنهما لا يثبتانه منها، وأثبت أبو علي الندم وأرجعه ابنه أبو هاشم إلى الاعتقاد، واختلفوا في اللطافة فنفاها [332] أبو علي وابنه وتصدد فيها القاضي عبد الجبار ومن معه، وأثبتها أبو علي وابنه أيضا الشبع والري غرضين.
Halaman 711