Carian terkini anda akan muncul di sini
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وحكي عن الغزالي قال: بأنها سبب له، وصح له أن يقول: أن فاعل السبب فاعل للمسبب فتكون الأفعال والأثار الصادرة منا راجعة إليه تعالى ،كما صرح به الرازي مع تصريحه بتأثير القدرة الحادثة، وأما من لا يقول بإيجاب القدرة ولا ولا مقارنتها فلا سببية ولا مسببية عنده أصلا.
ولما سمع من بعضهم بعض أصحابنا ذكر السبب والمسببية بين القدرة والمقدور ووجد بعض الأشاعرة كثير اللهج بهذا الإلزام....ظن أنهم يقولون بإيجاب القدرة نظرا منه إلى أن السببية والمسببية لا تبتني إلا على هذا الأصل لما عرفت من أن السبب لا يكون في هذا الباب سببا إلا إذا كان موجبا للمسبب لها هنا ظن ذلك البعض من الأصحاب أن الأشاعرة يقولون بإيجاب القدرة لمقدورها، وقد..... ذلك المؤلف رحمه الله تعالى وتنزه هذا المعترض عن القول بإيجاب القدرة، وما علم أنه نسب ذلك إليهم من هذه الحيثية التي ذكرها هنا أي دعوى السببية والمسببية، فكيف .. أن السببية والمسببية جارية على أصل خصومه وهم إنما واخذوه بذلك، فاعتبروا يا أولي الألباب.
فإن قلت: هذا الزمخشري وهو من كبار المعتزلة قد أطلق السبب على القدرة، وصرح بأن العقل مسبب عنها، وذلك في أول تفسير المائدة من الكلام على قوله تعالى: {إذا قمتم إلى الصلاة}.
Halaman 506